يعد عيد الأضحى هو عيد المسلمين الثاني، وهو المناسبة الاجتماعية التي تجدين فيها فرصة مناسبة ومحببة لكي يلتقي طفلك بالأقارب والأهل والأصحاب، ولكن أحياناً تكتشفين أن طفلك لا يحب زيارة بيوت الأقارب بل ولا يستقبلهم حين يأتون لتبادل التهاني بالعيد لزيارتك في البيت بحيث أنه يتوارى منهم، ولا يحب أن يخرج من غرفته للترحيب بهم ومعايدتهم حسب العادات المتبعة. يبدو أن أكثر مشكلة قد تواجهك في أيام العيد هي اكتشافك أن طفلك غير اجتماعي وذلك حين يرفض الخروج معك ومع الأب وباقي أفراد الأسرة لزيارة الأقارب وخاصة الأجداد في منازلهم وتبادل صلة الرحم مع باقي العائلة، وكما جرت العادات الطيبة المتوارثة، وتقعين في حيرة فعلياً ويصبح موقفك محرجاً حين يصر طفلك على عدم الذهاب إلى بيت الجدة مثلاً في صباح يوم العيد وتشعرين بالحزن في هذا اليوم السعيد، ولذلك فقد التقت "سيدتي وطفلك"، وفي حديث خاص بها، بالمرشد التربوي ناصف عبد الله حيث أشار إلى كيف نعلم الأطفال قيمة زيارة الأقارب خلال عيد الأضحى وذلك من خلال اكتشاف إذا كان طفلك اجتماعياً أم منطوياً ونصائح لتشجيعه على زيارة الأقارب في العيد وذلك في الآتي:
Loading ads...
قد يهمك أيضاً: دراسات تؤكد: الإساءة اللفظية للأطفال أولى علامات التربية السيئة
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





