سجّلت حصيلة القتلى جراء الفيضانات والانهيارات الأرضية التي ضربت إندونيسيا أخيرًا ارتفاعًا إلى أكثر من ألف شخص، فيما ازداد عدد المفقودين جراء الكارثة الطبيعية.
وأعلن المتحدث باسم الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث في مؤتمر صحفي اليوم السبت، أنّ الفيضانات التي ضربت مقاطعات شمال وغرب سومطرة وآتشيه قبل أسبوعين أسفرت "حتى اليوم عن مقتل 1006 أشخاص وفقدان 217".
وبينم لا يزال 1.2 مليون نسمة يُقيمون في ملاجئ موقتة، توقّعت هيئة الأرصاد الجوية الإندونيسية تردّي الأحوال الجوية مع هطول أمطار غزيرة، لا سيما في آتشيه وسومطرة وبنغكولو وبانتن.
وقالت امرأة في الخمسين تُقيم بالقرب من آتشيه تاميانغ لوكالة فرانس برس: "غالبية البيوت هنا اختفت، دّمرت تمامًا"، ومن بينها بيتها الذي أطاحته جذوع شجر قذفها سيل الماء. ومنذ ذلك الحين، هي تعيش السيدة مع زوجها وأولادهما الثلاثة في خيمة.
وعلى الطريق الرئيسي في آتشيه تاميان، رصدت فرانس برس طابورًا طويلًا من الشاحنات والسيارات الخاصة توزع المساعدات والماء. وفي القرى المُجاورة، كانت معظم البيوت غارقة بالطين، وكُثُر من السكان يقيمون تحت الخيم.
وقال مسؤولون محليون إنّ المساعدات التي وصلت إلى سومطرة وآتشيه من البحر والبر والجو تجاوزت 11.7 طنًا، إضافة إلى عمل السلطات على تأمين مساكن موقتة للمتضررين.
وقد تصل كلفة إعادة الإعمار في المناطق المتضررة بإندونيسيا إلى 51820 مليار روبية (3.1 مليارات دولار).
وتتعرض الحكومة الإندونيسية لانتقادات لعدم إعلانها حالة الكوارث الطبيعية، ما كان من شأنه تسريع جهود الإنقاذ وتحسين التنسيق. ولم تطلب جاكرتا مساعدة دولية، على عكس سريلانكا.
والسبت، زار الرئيس برابوو سوبيانتو مجددًا المقاطعات المنكوبة. وقال بعد زيارته لانغكات في مقاطعة شمال سومطرة: "بسبب الظروف الطبيعية والمادية، كانت هناك تأخيرات طفيفة، لكنني تفقّدت جميع مواقع الإجلاء".
وأوضح أنّ جميع المواقع "ظروفها جيدة والخدمة المقدّمة مناسبة والإمدادات الغذائية كافية".
ومن القاعدة الجوية في سويوندو التي يُديرها سلاح الجو الإندونيسي، أضاف سوبيانتو: "في المناطق الأكثر عزلة مثل تاكينغون، نستمر في العمل بلا كلل لإعادة فتح الطرق المؤدية إليها. وأعتقد أنّ الجسر في بينر ميرياه عاد صالحًا للاستخدام".
وهذه واحدة من أسوأ الكوارث التي تضرب سومطرة وخصوصًا آتشيه في طرفها الغربي، والتي دمّرتها موجات مدّ بحريّ في 2004. وفي هذه المنطقة وحدها بلغت حصيلة القتلى 415.
Loading ads...
وضربت عواصف استوائية وأمطار موسمية جنوب شرق آسيا (إندونسيا وماليزيا وتايلاند) وجنوب آسيا (سريلانكا) هذا الشهر، ما أدى إلى انزلاقات للتربة وفيضانات مفاجئة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





