Syria News

الاثنين 21 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الصفقات الجاهزة تفوق تصدير المواهب في مركاتو الدوري المغربي... | سيريازون
logo of هسبورت
هسبورت
40 دقائق

الصفقات الجاهزة تفوق تصدير المواهب في مركاتو الدوري المغربي - هسبورت

الإثنين، 21 سبتمبر 2026
الصفقات الجاهزة تفوق تصدير المواهب في مركاتو الدوري المغربي - هسبورت
دخل الدوري المغربي لكرة القدم موسمه الجديد بعد مركاتو صيفي اتسم بحركة واسعة في سوق الانتقالات، أعادت من خلالها أندية الدرجة الأولى تشكيل قوائمها، بين صفقات محلية وانتدابات أجنبية وعودة لاعبين سبق لهم حمل قمصان أندية مغربية، في وقت لا تزال فيه القيمة الحقيقية للإنفاق على الانتقالات بعيدة عن الكشف الكامل والموحد.
وتجاوزت قيمة الإنفاق التقديرية في مجموعة من الأندية التي تتوفر عنها معطيات قابلة للرصد 40 مليون درهم (نحو 4 ملايين يورو)، من دون أن يمثل هذا الرقم حصيلة رسمية نهائية للسوق المغربية.
لكن اللافت ليس حجم الإنفاق وحده، بل عدد اللاعبين الذين دخلوا قوائم الأندية وطبيعة الأسماء التي اختارتها لتعزيز صفوفها.
فالوداد الرياضي، أنهى المركاتو بقائمة من 12 صفقة، بينما ضم المغرب الفاسي 11 لاعبا جديدا، في مؤشر على حجم إعادة البناء التي عرفتها فرق تنافس على القمة. وتحرك الرجاء والجيش الملكي ونهضة بركان بدورهما في السوق، بينما اختارت أندية أخرى صفقات أقل عددا وأكثر ارتباطا بمراكز محددة.
وشهدت السوق أيضا صفقات ذات قيمة فنية ورمزية، من بينها تعاقد المغرب التطواني مع الحارس المصري محمد أبو جبل، الدولي السابق، إلى جانب عودة أسماء مغربية سبق لها الحضور في المنتخب أو في أندية خارجية، فضلا عن مجموعة من اللاعبين المغاربة القادمين من تجارب أوروبية.
تكشف قوائم الانتدابات اتساع رقعة البحث عن اللاعب الأجنبي، خصوصا من القارة الأفريقية، إذ حضرت جنسيات من جنوب أفريقيا والسنغال والكونغو الديمقراطية والكونغو برازافيل وبوركينا فاسو وموزمبيق وغانا وأوغندا ونيجيريا ومالي والرأس الأخضر، إلى جانب لاعبين من البرازيل والبرتغال والأردن وجنسيات أخرى.
ولا يشكل حضور الأجانب في حد ذاته مشكلة رياضية، بل يمكن أن يضيف جودة وخبرة وتنوعا فنيا إلى الدوري. غير أن اتساع الاعتماد عليهم، بالتزامن مع كثرة التعاقدات مع لاعبين جاهزين، يفتح مجددا ملف قطاعات الناشئين وقدرتها على إنتاج لاعبين قادرين على الوصول إلى الفريق الأول.
فعدد من الأندية المغربية أصبح يلجأ إلى لاعبين دوليين سابقين تقدموا في السن نسبيا، أو إلى مغاربة المهجر الذين تكونوا في مدارس أوروبية ولم يتمكنوا من فرض أنفسهم في مستويات أعلى، ثم عادوا إلى الدوري المغربي بحثا عن مساحة جديدة في مسيرتهم.
وتبدو هذه السياسة مفهومة عندما تكون جزءا من بناء فريق تنافسي، لكنها تصبح أكثر دلالة عندما تتكرر على حساب منح خريجي مراكز التكوين فرصة حقيقية مع الفريق الأول.
وهنا تكمن المفارقة، فالدوري المغربي الذي كان، لسنوات طويلة، محطة أساسية لاكتشاف المواهب المغربية وتطويرها ثم تصديرها إلى أوروبا والخليج، يتحول تدريجيا إلى سوق تستقبل لاعبين من الخارج ولاعبين مغاربة عائدين من الخارج في صفقات كثيرة أثبتت فشلها مع مرور الوقت.
تكشف خريطة الميركاتو عن تباين واضح في فلسفة الأندية، بين طرف يلهث خلف اللاعب الجاهز لانتزاع إضافة فورية، وآخر يراهن على عنصر الخبرة لحسم الرهانات، فيما يتجه فريق ثالث نحو توسيع رقعة التنقيب خارج الحدود لسد ثغراته. غير أن هذا التحول يفتح نقاشا يتجاوز حركة الانتقالات خلال موسم واحد، ليمس قدرة الأندية المغربية على إنتاج المواهب وتجديد صفوفها من الداخل.
غير أن هذه الحركة المكثفة للانتدابات لا تنفصل عن الأزمة المالية الهيكلية التي تضرب عددا من الأندية، حيث تجد إدارة الأندية نفسها تحت وطأة أحكام رابطة الأندية المحترفة والنزاعات الصادرة عن “الفيفا”، والتي تفرض عقوبات “المنع من التعاقدات”.
وبدلا من وضع استراتيجيات طويلة المدى تعتمد على أبناء النادي، تضطر عدة فرق إلى تغيير جلدها بشكل شبه كامل كل موسم، والدخول في سياسة مكلفة عبر إبرام صفقات مجانية أو مكثفة لامتصاص غضب الجماهير وتغطية أزمات الحكامة، لتسقط مجددا في حلقة مفرغة من النزاعات المالية والديون التراكمية.
وتزداد أهمية هذا السؤال في ظل الفارق بين عدد اللاعبين الذين تستقطبهم الأندية سنويا وعدد اللاعبين الذين تصعدهم من فئاتها السنية إلى الفريق الأول ثم تعيد تسويقهم إلى أندية أقوى داخل المغرب أو إلى الخارج. وفي هذا الجانب، تبرز تجربة اتحاد تواركة بصورة مختلفة تماما.
لم يكن اتحاد تواركة من أكثر الأندية إنفاقا في الميركاتو، لكنه كان من أكثرها حضورا في سوق تصدير اللاعبين.
فؤاد الزهواني انتقل إلى أياكس الهولندي، وطه مجني إلى كريستال بالاس الإنجليزي، وتوفيق بن طيب إلى أندرلخت البلجيكي، بينما واصل ياسر الزابيري مساره الأوروبي نحو راسينغ سانتاندير الإسباني، في وقت انتقل فيه يونس دحماني إلى الرجاء، ومحمد أمين الساهل إلى نهضة بركان على سبيل الإعارة، وزكرياء قصاري إلى ألفيركا البرتغالي على سبيل الإعارة.
هذه الانتقالات لا تعكس مجرد نجاح لاعبين منفردين، وإنما تكشف عن نموذج عمل مختلف يقوم على اكتشاف اللاعب وتطويره ومنحه فرصة اللعب ثم تحويله إلى قيمة في سوق أكبر، وهي تجربة تتكامل في جزء أساسي منها مع الشراكة والرافد المحوري المتمثل في أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي أصبحت المشتل الأول لتزويد هذا المشروع بمواهب مصقولة وفق معايير عالمية، مما يتيح للنادي منحهم مساحة المشاركة في البطولة قبل فتح أبواب الاحتراف الأوروبي أمامهم.
وهكذا أصبح تواركة أحد أبرز الرابحين في ميركاتو الصيف، ليس من زاوية حجم الإنفاق أو عدد الوافدين، وإنما من حيث قيمة المشروع الرياضي الذي حول النادي إلى محطة لتطوير اللاعبين وتصديرهم.
تكشف سوق الصيف في النهاية عن مفارقة واضحة، فالأندية المغربية أصبحت أكثر قدرة على جذب اللاعبين، لكنها تحتاج في الوقت نفسه إلى استعادة قدرتها على إنتاجهم.
فالوداد والمغرب الفاسي وغيرهما أعادا تشكيل قوائم واسعة، والرجاء والجيش الملكي ونهضة بركان دخلت السوق بأهداف تنافسية مختلفة، فيما لجأت أندية إلى محترفين أفارقة، وأخرى إلى لاعبين مغاربة عائدين من الخارج، ومن بينها صفقات لافتة مثل أبو جبل في المغرب التطواني.
لكن النموذج الذي يستحق المتابعة لا يرتبط بعدد الصفقات، بل بالقدرة على خلق القيمة. وهنا تقدم تجربة تواركة والشراكة مع الأكاديمية جوابا مختلفا، فبدلا من البحث دائما عن اللاعب الجاهز في السوق واستنزاف الخزائن بالديون وقضايا المنع، يمكن للنادي أن يستثمر في اللاعب الشاب، ويمنحه فرصة الظهور والتطور، ثم يفتح أمامه الطريق إلى سوق أكبر.
Loading ads...
وبين أندية تعتمد بصورة متزايدة على الانتدابات لإعادة بناء فرقها، وتجربة تواركة القائمة على تطوير اللاعبين وتصديرهم، تكشف سوق الانتقالات عن تحول في وظيفة الدوري المغربي، من منصة تقليدية لإنتاج المواهب وتصديرها إلى الخارج، إلى سوق تستقبل أيضا لاعبين جاهزين من الداخل والخارج.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


زيدان يعوض زايرإيمري بزميله أكليوش - هسبورت

زيدان يعوض زايرإيمري بزميله أكليوش - هسبورت

هسبورت

منذ ثانية واحدة

0
قمة ضد باريس وكلاسيكو.. 5 مواجهات نارية تنتظر برشلونة في شهر أكتوبر

قمة ضد باريس وكلاسيكو.. 5 مواجهات نارية تنتظر برشلونة في شهر أكتوبر

هاي كورة

منذ دقيقة واحدة

0
10 معلومات عن فيتور بيريرا.. المرشح لخلافة بوسيتش في الأهلي

10 معلومات عن فيتور بيريرا.. المرشح لخلافة بوسيتش في الأهلي

هاي كورة

منذ دقيقة واحدة

0
على رأسهم رايس وبالمر.. استبعاد خماسي إنجلترا من قائمة توخيل

على رأسهم رايس وبالمر.. استبعاد خماسي إنجلترا من قائمة توخيل

كووورة

منذ 2 دقائق

0