Syria News

الاثنين 29 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
هل يؤثر انشغال الأهل بالأجهزة الإلكترونية سلبًا على علاقتهم... | سيريازون
logo of سي إن بالعربية
سي إن بالعربية
ساعة واحدة

هل يؤثر انشغال الأهل بالأجهزة الإلكترونية سلبًا على علاقتهم بأطفالهم؟

الإثنين، 29 يونيو 2026
هل يؤثر انشغال الأهل بالأجهزة الإلكترونية سلبًا على علاقتهم بأطفالهم؟
(CNN) -- يشعر الأهل بالقلق من مقدار الوقت الذي يقضيه أبناؤهم المراهقون أمام الشاشات، لكنهم في الوقت عينه لا يسلمون من ملاحظات صغارهم حول الوقت الذي يقضونه هم أنفسهم أمام الأجهزة.
بحسب دراسة جديدة نُشرت في مجلة "Frontiers in Psychology"، فإنّ المراهقين الذين يرون أنّ مقدمي الرعاية ينشغلون بالهواتف والأجهزة الأخرى بشكل متكرر، لا يثقون بالاعتماد الكلي على هؤلاء البالغين للحصول على الدعم والتواصل، وكانوا أكثر ميلًا للإبلاغ عن شعور أدنى بالأمان في علاقاتهم.
تحدثت CNN مع الدكتورة ليانا وين، خبيرة الصحة والعافية المعتمدة لديها وطبيبة طوارئ وأستاذة سريرية مساعدة في جامعة جورج واشنطن، شغلت سابقًا منصب مفوضة الصحة في مدينة بالتيمور للتعمق في ما توصّلت إليه الدراسة، ومعرفة ما إذا كان استخدام الوالدين للهواتف يضرّ بأطفالهم.
الدكتورة ليانا وين: شملت الدراسة استطلاعًا لآراء 600 مراهق تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عامًا في جميع أنحاء الولايات المتحدة، حيث هدف الباحثون من خلاله لدراسة ما إذا كان الشباب الذين يرون أن مقدمي الرعاية ينشغلون بشكل متكرر بالأجهزة الرقمية أكثر عرضة للإبلاغ عمّا يُعرف بأنماط التعلق غير الآمنة.
بهدف اختبار هذه الفرضية، طلب الباحثون من المشاركين الإجابة على أسئلة تتعلق بمقدمي الرعاية الأساسيين لديهم. وشملت هذه الفئة الوالدين البيولوجيين، أو زوج/زوجة أحد الوالدين، أو الوالدين بالتبني، أو أي بالغين آخرين يقومون بهذه الأدوار.
تركزت الأسئلة على مواقف مثل:
ثم قيّم الباحثون أنماط التعلّق، حيث أشار مفهوم التعلّق إلى الرابط العاطفي بين الطفل ومقدم الرعاية، ومدى شعور الشاب بالأمان والقدرة للاعتماد على هذه العلاقة.
ووجد الفريق أن المراهقين الذين أبلغوا عن تداخل أكبر للأجهزة في تفاعلات مقدمي الرعاية كانوا أكثر ميلًا للإبلاغ عن أنماط تعلّق غير آمنة، لا سيما زيادة القلق المرتبط بالعلاقات والميل إلى الانسحاب العاطفي. وظهرت هذه العلاقة بصرف النظر عما إذا كان المراهقون يتحدثون عن شخصية الأم أو الأب. كما سُجلت عبر مختلف الأعمار، والجنس، والعرق، والانتماء الإثني.
الدكتورة ليانا وين: التعلّق عبارة عن مفهوم في علم النفس النمائي يصف مدى شعور الأفراد بالأمان في علاقاتهم مع الأشخاص المهمّين في حياتهم، خصوصًا مقدمي الرعاية. ويعتقد الطفل الذي يتمتع بتعلّق آمن أنّ مقدم الرعاية متجاوب وداعم. وهذا لا يعني أن البالغ يقضي وقتًا طويلًا مع الطفل أو يتوقف عمّا يقوم به دومًا، بل أنّ الطفل يثق بأن هذا البالغ سيكون حاضرًا عند الحاجة.
في المقابل، يمكن أن يأخذ التعلّق غير الآمن أشكالًا مختلفة. فالشخص الذي يعاني من تعلّق قَلِق قد:
أما الشخص الذي يعاني من التعلّق التجنّبي، فقد يصبح:
غالبًا ما يُناقش التعلّق في سياق الطفولة المبكرة، لكنه يظل مهمًا خلال فترة المراهقة. قد يسعى المراهقون إلى مزيد من الاستقلالية، لكنهم ما زالوا بحاجة إلى بالغين موثوقين يوفرون لهم الدعم العاطفي والاستقرار. وقد ربطت أبحاث سابقة بين التعلّق الآمن خلال الطفولة والمراهقة وبين صحة نفسية أفضل، وعلاقات صحية أكثر، وقدرة أكبر على التكيّف العاطفي.
الدكتورة ليانا وين: تتواجد نقطة أساسية لم تشملها الدراسة تتمثل في أنها لم تقس مقدار استخدام الوالدين للتكنولوجيا أو تحديد وقت الشاشة، إذ ركّز الباحثون على إدراك المراهق نفسه لوجود جهاز يعيق العلاقة. وهذا تمييز مهم، لأنه لا يتعلق بعدد الساعات الفعلية لاستخدام التكنولوجيا، بل بإحساس الطفل بأنه مُهمَل أو ليس أولوية.
تخيّل مراهقًا يحاول التحدث عن يوم صعب في المدرسة بينما يقوم أحد الوالدين مرارًا بتفقد البريد الإلكتروني أو تصفح وسائل التواصل الاجتماعي. أو تخيّل مثلًا وجبات عائلية تُقطع فيها المحادثات باستمرار بسبب الإشعارات، أو مراهق يحاول إجراء حديث مهم لكنه لا يستطيع الحفاظ على تواصل بصري لأن الوالد منشغل بالرسائل النصية. قد تبدو هذه اللحظات بسيطة منفردة، لكنها تتراكم مع الوقت.
الدكتورة ليانا وين: لا. يُقرّ المؤلفون بوجود قيود مهمة في الدراسة. بداية، وجدت الدراسة علاقة ارتباط، لكنها لا تستطيع إثبات السبب والنتيجة. من الممكن أن يساهم التشتت المرتبط بالأجهزة في ضعف التعلّق الآمن. كما يمكن أيضًا أن تكون العائلات التي تعاني أصلًا من صعوبات في التواصل أكثر ميلًا إلى إدراك تداخل الأجهزة.
هناك عوامل أخرى محتملة أيضًا. فمثلًا، قد يكون الأهل الذين يعيشون مستويات ضغط عالية أكثر ميلًا لاستخدام الأجهزة، وفي الوقت ذاته أقل قدرة على توفير حضور عاطفي في التفاعلات الأسرية. كما أن المراهقين الذين لديهم أنماط تعلّق غير آمن أو يعانون من بعض المشاكل النفسية قد يكونون أكثر حساسية لما يرونه غيابًا أو عدم توافر من قبل الوالدين.
مع ذلك، تتماشى النتائج مع مجموعة أوسع من الأبحاث التي تشير إلى أن التفاعل المتجاوب مهم لنمو الطفل بشكل صحي. كما تطرح الدراسة أسئلة جديرة بمزيد من البحث.
الدكتورة ليانا وين: أحد أبسط الأساليب يتمثّل بتحديد أوقات ومساحات خالية من الأجهزة. كما يمكن اعتماد وجبات عائلية من دون هواتف، وأنشطة عائلية خالية من الأجهزة مثل المشي أو الألعاب، وقواعد منزلية مثل عدم إدخال الأجهزة إلى غرفة النوم ليلًا.
تتمثل استراتيجية أخرى بالتواصل الواضح بشأن التوقعات، حيث يمكن للوالدين شرح متى يحتاجون فعلًا إلى استخدام الأجهزة بسبب العمل أو المسؤوليات الأخرى، ومتى يُصبح لديهم المزيد من الوقت. وإذا كان هناك وقت مزدحم خلال اليوم، يمكن إبلاغ الأطفال مسبقًا ثم تخصيص وقت لاحق للتواصل. هذا السلوك المقصود يساعد على منع شعور الأطفال بأنهم يتنافسون باستمرار على الاهتمام.
كما أوصي الأهل بأن يكونوا قدوة في السلوك الذي يأملون أن يروه لدى أبنائهم. فإذا أراد الوالدان أن يطوّر أطفالهم علاقة صحية مع التكنولوجيا، فعليهم إظهار ذلك بأنفسهم. وهذا يعني استخدام الأجهزة عند الحاجة فقط (وعدم اللجوء إليها بدافع الملل)، ووضع الهواتف جانبًا للتركيز الكامل على الأشخاص الذين نتحدث إليهم.
Loading ads...
هل هناك مخاوف؟ من الجيد الانتباه إلى علامات التحذير. مثلًا، قد يشتكي الأطفال من أن لا يُستمع إليهم. وقد يتوقفون عن طرح مشاكلهم، ومع مرور الوقت قد يصبحون أكثر انسحابًا. لذا من المهم إخبار الأطفال بأن الأهل يتواجدون من أجلهم، ثم الالتزام بذلك فعليًا.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


بيسكوف ينفي نقل لوكاشينكو رسائل من زيلينسكي إلى بوتين

بيسكوف ينفي نقل لوكاشينكو رسائل من زيلينسكي إلى بوتين

قناة روسيا اليوم

منذ 4 دقائق

0
ساعر: السلام مع لبنان ممكن بشرط إنهاء الاحتلال الإيراني عبر حزب الله

ساعر: السلام مع لبنان ممكن بشرط إنهاء الاحتلال الإيراني عبر حزب الله

قناة روسيا اليوم

منذ 5 دقائق

0
"إذا تحركت إيران فسيكون من هناك".."يسرائيل هيوم": خطة إسرائيلية لمنع تكرار 7 أكتوبرعند حدود الأردن

"إذا تحركت إيران فسيكون من هناك".."يسرائيل هيوم": خطة إسرائيلية لمنع تكرار 7 أكتوبرعند حدود الأردن

قناة روسيا اليوم

منذ 5 دقائق

0
العراق.. الحكومة تمهل الفصائل حتى 21 سبتمبر لتسليم السلاح

العراق.. الحكومة تمهل الفصائل حتى 21 سبتمبر لتسليم السلاح

قناة روسيا اليوم

منذ 5 دقائق

0