Syria News

الثلاثاء 11 أغسطس / آب 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
ما هي الخرافات التي تُعيق الشعور بالحب وبناء علاقات طويلة ال... | سيريازون
logo of سي إن بالعربية
سي إن بالعربية
2 أشهر

ما هي الخرافات التي تُعيق الشعور بالحب وبناء علاقات طويلة الأمد؟

الجمعة، 26 يونيو 2026
ما هي الخرافات التي تُعيق الشعور بالحب وبناء علاقات طويلة الأمد؟
(CNN) -- يكفي تصفّح ملفات التعارف على تطبيقات الإنترنت لتلاحظ تكرار ثلاثة عناصر: المظهر، والمال والمكانة الاجتماعية، أو ما يُعرف اختصارًا بـ"LMS"، في مصطلحات المواعدة الحديثة.
صحيح أنّ إبراز هذه الصفات قد يزيد من اهتمام الأشخاص بك، لكن إذا كنت تبحث عن علاقة حب طويلة الأمد، فقد يؤدي التركيز على هذه الثلاثية إلى نتيجة معاكسة.
فالجاذبية الجسدية والاستقرار المالي والمكانة الاجتماعية قد تترك انطباعًا أوليًا قويًا، وتُغذي الانجذاب السريع أو الاهتمام العاطفي. لكنّ الدراسات تُظهر أنها قد تُحدث مسافة بين الأشخاص عوض التقارب، وقد تُعيق نشوء تواصل حقيقي وعميق.
أوضح خبيرا السعادة والعلاقات، سونيا ليوبوميرسكي وهاري ريس، أنّ كثيرين في الولايات المتحدة يعتقدون أنهم سيشعرون بمزيد من الحب لو كانوا أكثر ثراءً أو نجاحًا أو جمالًا، إلا أنّ الأدلة العلميّة تروي قصة مختلفة.
فعوض السعي إلى إبهار الآخرين، يدعو المؤلفان إلى تعريف الآخرين على حقيقتك، في كتابهما الجديد "How To Feel Loved: The Five Mindsets That Get You More of What Matters Most".
وتقدم ليوبوميرسكي، أستاذة علم النفس المتميزة في جامعة كاليفورنيا بريفرسايد، وريس، أستاذ علم النفس في جامعة روتشستر بولاية نيويورك، استراتيجيات تستند إلى أدلة علمية لبناء روابط إنسانية عميقة ومفعمة بالمحبة، وهي علاقات تُظهر الدراسات أنّ تأثيرها إيجابي على الصحة والمرض على حد سواء.
إن الشعور بالحب ليس مجرد أمر لطيف أو ميزة إضافية في الحياة، بل يُعد من متطلبات الرفاه الأساسية. ومردّ ذلك أنّ البشر كائنات اجتماعية بطبيعتهم. فأدمغتنا، بوصفنا من الثدييات، تتعامل مع الشعور بعدم المحبة على أنه تهديد بالبقاء. ونظرًا إلى أنّ جذور الشعور بالحب متأصّلة في أقدم أجزاء الدماغ، يفترض ليوبوميرسكي وريس في كتابهما أنّ "البشر ما كانوا ليستمروا كنوع لولا قدرتهم على الشعور بالحب".
وتُعزّز هذه الفكرة عقودًا من الأدلة العلمية التي تُظهر الدور المحوري للتواصل الاجتماعي على الصحة النفسية والجسدية.
ويثير التأثير العميق الذي تمارسه العلاقات العاطفية والصداقات على حياة الإنسان، منذ الطفولة وحتى الشيخوخة، مخاوف بشأن التراجع الحالي في مستويات الترابط الاجتماعي.
كتبت كاسلي كيليم في كتابها "The Art and Science of Connection: Why Social Health Is the Missing Key to Living Longer, Healthier, and Happier" أن "التواصل الإنساني لا يقل أهمية عن الطعام والماء".
وأوضحت كيليم أن نسبة الأمريكيين الذين لديهم 10 أصدقاء مقربين وما فوق تراجعت بنحو 20% خلال العقود الثلاثة الماضية. رغم ذلك، لا يزال كثيرون يتوقون إلى علاقات أكثر قربًا وعمقًا.
ورغم أنّ أكثر من 75% من المشاركين في "المشروع الأمريكي للصداقة" للعام 2024، قالوا إنهم راضون عن عدد أصدقائهم، فإنّ أكثر من 40% منهم أشاروا إلى أنهم لا يشعرون بالقرب من أصدقائهم بالقدر الذي يتمنونه.
وبحسب كيليم، فإنّ الشعور بنقص التواصل الإنساني ليس مجرّد مشكلة عاطفية، بل يشكل خطرًا حقيقيًا، إذ يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية والخرف والوفاة المبكرة.
إذا كانت فوائد العلاقات المحبة بهذه الأهمية، فلماذا لا ينجح الناس دومًا في بناء هذا النوع من الروابط والحفاظ عليه؟
يرى ليوبوميرسكي وريس أن السبب يكمن في تمسّك كثيرين بمعتقدات خاطئة حول ما الذي يجلب لهم الحب الذي يحتاجون إليه.
ويشير المؤلفان إلى خمس خرافات رئيسية تعيق الشعور بالحب، ألا وهي:
لكن الأبحاث تشير إلى أنّ الشعور بالحب لا يأتي من تغيير أنفسنا أو تغيير الآخرين، بل من تغيير طريقة تواصلنا وحواراتنا مع من حولنا.
لمنح المزيد من الحب وتلقيه، ينصح ليوبوميرسكي وريس بتطوير أسلوب التواصل عبر مجموعة من الاستراتيجيات:
في المرة التالية التي تشارك فيها بمحادثة، عوض انتظار دورك للرد، أوقف صوتك الداخلي واستمع وكأن مهمتك الوحيدة هي الفهم. واسأل نفسك: كيف يشعر هذا الشخص الآن؟
أظهر فضولًا حقيقيًا عبر أسئلة أعمق
تجاوز سؤال "كيف كان يومك؟"، إلى أسئلة تدعو للمشاركة مثل: "ما الذي حدث هذا الأسبوع وجعلك تفكر؟" أو "ما الشيء الذي يسيء الناس فهمه عنك؟"
شارك أجزاء مهمة عن نفسك تدريجيًا
لا تحتاج إلى كشف كل مشاعرك دفعة واحدة، بل ابدأ بخطوات صغيرة.
عبّر عن اهتمامك بالآخرين عبر ابتسامة، نبرة لطيفة، رسالة قصيرة، أو تفقد سريع.
أظهر تعاطفًا غير حكمي
افتح الباب للتفهم بدل الأحكام، واستبدل التصنيفات بالأسئلة. على سبيل المثال عوض الجزم بأنه "أناني"، اسأل نفسك: "ما العبء الذي قد يحمله الآن ويدفعه لهذا السلوك؟".
تؤكد هذه الأساليب فعاليتها أيضًا في العلاقات طويلة الأمد. إذ غالبًا ما نظن أننا نعرف شركاءنا جيدًا، لكن هذا الافتراض قد يجعلنا نتوقف عن طرح الأسئلة الفضولية التي تعزّز القرب الحقيقي. تذكّر أنك لا تعرف كل شيء عن الآخر، وجرّب طرح أسئلة قد تكشف إجابات مفاجئة.
هناك خرافة أخرى تقف في طريق الشعور بالحب، تتمثل بالافتراض أن طرح الأسئلة قد يبدو تدخّلًا أو فضولًا زائدًا. لكن في الواقع، معظم الناس، عندما يُسألون باحترام ومن موقع فضول حقيقي، يُرحّبون بفرصة مشاركة ما يختبرونه مع الآخرين.
وبالمثل، رغم أن كثيرين يقلقون من الإفراط في مشاركة المعلومات (TMI)، فإن الأبحاث تشير إلى أن المشكلة الحقيقية غالبًا ما تكون في نقص المشاركة (TLI).
وترى عالمة القرار ليزلي جون أن الإفصاح عن الذات يُعد من أكثر الأدوات التي لا تحظى بالتقدير الذي تستحقه رغم فعاليتها البالغة لبناء الثقة والتواصل والتأثير، كما تشرح في كتابها "Revealing: The Underrated Power of Oversharing".
وتعتبر جون أن الإفصاح استثمار، أو "مخاطرة في خدمة بناء الثقة". وتؤكد أن إظهار الضعف هو "من أقدم وأكثر الطرق إنسانية وجمالًا لبناء الروابط".
سواء في السياقات الشخصية أو المهنية، وحتى عندما يبدو الأمر محفوفًا بالمخاطر، فإنّ مشاركة المزيد عن الذات يمكن أن تكون أداة قوية للتواصل الإنساني.
كما تشير إلى أن هذا النوع من الإفصاح قد يكون له أثر علاجي أيضًا، "عاطفيًا وذهنيًا وجسديًا"، إذ تُظهر دراسات أنه يمكن أن يعزز وظيفة الجهاز المناعي، ويخفف الاكتئاب، ويسرّع التعافي.
إذا كانت مشاركة المشاعر والتجارب تساعد على التقارب بين الناس، فلماذا يشعر كثيرون في الرغبة بالابتعاد عندما يواجهون حديثًا طويلًا من طرف واحد لا ينقطع؟ الإجابة أن الإفصاح الأحادي يفتقر إلى الإيقاع المتبادل الذي يقرب الناس من بعضهم.
Loading ads...
ويؤكد ليوبوميرسكي وريس أن مشاركة الذات بطريقة تعزز التواصل ليست مهمة سهلة دومًا. فالنجاح يتطلب انسجامًا متبادلًا بين الطرفين، بحيث "يسير التفاعل بسلاسة ويعمّق الرابط بينهما".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هجوم أوكراني يتسبب بقطع الكهرباء عن مدينة سيفاستوبول في جزيرة القرم

هجوم أوكراني يتسبب بقطع الكهرباء عن مدينة سيفاستوبول في جزيرة القرم

رؤيا

منذ شهر واحد

0
انفجارات قوية في كييف مع إطلاق تحذير من هجوم صاروخي

انفجارات قوية في كييف مع إطلاق تحذير من هجوم صاروخي

رؤيا

منذ شهر واحد

0
مبابي يتوقع مباراة صعبة ضد المغرب « الفريق الجيد جدا » – اليوم 24

مبابي يتوقع مباراة صعبة ضد المغرب « الفريق الجيد جدا » – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ شهر واحد

0
أسعار النفط تواصل التراجع بعد قرار أوبك+ زيادة الإنتاج

أسعار النفط تواصل التراجع بعد قرار أوبك+ زيادة الإنتاج

سي إن بالعربية

منذ شهر واحد

0