44 دقائق
انتخابات روسيا.. حزب بوتين يحتفظ بهيمنته على مجلس الدوما
الإثنين، 21 سبتمبر 2026

تضمن هذه النتيجة للحزب الحاكم تحقيق غالبية الثلثين في مجلس الدوما- غيتي
اتهمت وزارة الدفاع الروسية أوكرانيا بالسعي إلى "إفشال التعبير الديموقراطي عن إرادة المواطنين الروس" مؤكدة أن موسكو ستواصل "تكثيف ضرباتها باستخدام أسلحة عالية الدقة ضد أهداف عسكرية في كييف".
حقّق حزب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين غالبية ساحقة كما كان متوقعًا في الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد في ظل هجمات إلكترونية وغارات جوية أوكرانية بطائرات مسيرة.
ولم يُسمح لأي حزب معارض للحرب الأوكرانية بالمشاركة في هذه الانتخابات، وهي الأولى منذ الغزو الشامل لأوكرانيا عام 2022، وشملت أيضًا المناطق الأوكرانية التي احتلتها روسيا وضمتها.
وتهدف هذه الانتخابات، وهي الأولى منذ بدء الهجوم الروسي الواسع النطاق على أوكرانيا عام 2022، إلى تجديد مقاعد مجلس الدوما الـ450، وهو الغرفة السفلى للبرلمان الروسي.
وبحسب النتائج التي أوردتها وكالات الأنباء الروسية بعد فرز نحو 71% من الأصوات، حصل حزب روسيا الموحّدة على 57،5% من الأصوات. وحلّ بعده الحزب الشيوعي والحزب الليبرالي الديموقراطي القومي بنسبة 14% و8,7% تواليًا.
وتضمن هذه النتيجة للحزب الحاكم تحقيق غالبية الثلثين في مجلس الدوما، ما يسمح له بتعديل الدستور، وفقًا لتوقعات وكالة تاس للأنباء.
ورأى الرئيس السابق دميتري ميدفيديف الذي يترأس حزب "روسيا الموحدة"، أن حزبه يبدو أنه "حقق أداء متميزا". ونقلت عنه وكالة الأنباء الحكومية "ريا" قوله "علينا الآن وضع قرارات الرئيس موضع التنفيذ".
ولم يسُمح بالمشاركة في الانتخابات سوى لأحزاب تدعم ولو بدرجات متفاوتة بوتين والحرب في أوكرانيا، وهي "الحزب الشيوعي لروسيا الاتحادية"، و"حزب روسيا الليبرالي الديموقراطي" القومي و"روسيا العادلة" المحافظ وحزب "أناس جدد" الليبرالي.
أما حزب "يابلَكا"، الوحيد المناهض علنًا للحرب، فسُمح له في بادئ الأمر بالمشاركة، قبل أن يُقصيه القضاء الشهر الماضي.
وكان بوتين قد حضّ الروس على المشاركة، واصفًا التصويت بأنه تعبير عن الدعم للجيش و"رد على من يريدون إضعاف روسيا".
من جهته، ندد الاتحاد الأوروبي بإجراء الانتخابات في مناخ من "القمع المنهجي والمؤسسي".
وجرت الانتخابات على وقع هجوم أوكراني واسع بأسراب من الطائرات المسيرة استهدفت موسكو والمنطقة المحيطة بها في اليوم الأخير من الانتخابات، ما أسفر عن مقتل شخصين واندلاع حريق في مصفاة للنفط.
واتهمت وزارة الدفاع الروسية أوكرانيا بالسعي إلى "إفشال التعبير الديموقراطي عن إرادة المواطنين الروس". وأكدت أن موسكو ستواصل "تكثيف ضرباتها باستخدام أسلحة عالية الدقة ضد أهداف عسكرية في كييف".
وأعلنت لجنة الانتخابات أنها رصدت "أكثر من ألف" موجة من الهجمات الرامية إلى إغراق نظام التصويت الإلكتروني بالطلبات، إضافة إلى هجمات استهدفت "البنية التحتية للاتصالات في روسيا عموما".
وتهدف هجمات حجب الخدمة المُوزّعة إلى تعطيل الأنظمة عبر إغراقها بسيل متواصل من الطلبات.
Loading ads...
وقالت رئيسة اللجنة إيلا بامفيلوفا إن "الهجمات نفذتها مجموعات محترفة للغاية ومنسقة بشكل جيد تستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي"، مشيرة إلى محاولات تحمل "مؤشرات إلى تدخل أوكراني".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني
منذ 12 دقائق
0




