2 أشهر
جامعة الأمير سطام تستعرض حلولها الابتكارية وتقنياتها الناشئة في "معرض الدفاع العالمي 2026" بالرياض
السبت، 14 فبراير 2026

تشارك جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز في “معرض الدفاع العالمي 2026” الذي تنظمه الهيئة العامة للصناعات العسكرية. وذلك خلال الفترة من 8 إلى 12 فبراير الجاري بمركز الرياض للمعارض والمؤتمرات.
مستعرضةً حزمة من الحلول الابتكارية والتقنيات الناشئة التي طوّرها طلابها وباحثوها. في خطوة تعكس تنامي دور الجامعات السعودية في دعم منظومة الصناعات الدفاعية والأمنية، وتعزيز التكامل بين البحث العلمي واحتياجات القطاعات الإستراتيجية. وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية “واس”.
وجاءت مشاركة الجامعة ضمن جناح أكاديمي بحثي يهدف إلى إبراز مخرجاتها في مجالات الهندسة المتقدمة. والذكاء الاصطناعي، والروبوتات، وأنظمة الطائرات بدون طيار، والأمن السيبراني، وإنترنت الأشياء الصناعي، إلى جانب مشاريع تطبيقية تستهدف تطوير حلول ذكية قابلة للتصنيع المحلي.
حلول تقنية تخدم القطاعات الدفاعية
بينما تقدم الفرق البحثية نماذج أولية لأنظمة مراقبة واستشعار تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات الميدانية. إضافة إلى منصات روبوتية للمساندة اللوجستية والمهام الخطرة، وحلول للطائرات المسيّرة لأغراض الاستطلاع والمسح الجغرافي، فضلًا عن تقنيات متقدمة في حماية الشبكات والأنظمة الحساسة من الهجمات السيبرانية.
وأكد ممثلو الجامعة أن هذه المشاريع تم تصميمها وفق معايير تطبيقية تستجيب لاحتياجات الجهات العسكرية والأمنية والصناعية. مع التركيز على رفع نسبة المحتوى المحلي ونقل المعرفة إلى السوق.
ربط البحث العلمي بالصناعة
كما أوضحت الجامعة أن مشاركتها تأتي ضمن إستراتيجيتها لتعزيز الشراكات مع الجهات الحكومية وشركات الصناعات الدفاعية. وفتح قنوات تعاون في مجالات التدريب والبحث والتطوير، بما يسهم في تحويل الأفكار الأكاديمية إلى منتجات تجارية وتقنيات وطنية.
تمكين الكفاءات الوطنية
وتعكس هذه المشاركة توجه الجامعة نحو تمكين الكفاءات الوطنية الشابة وإشراك الطلاب في بيئات ابتكار حقيقية. من خلال تحويل المختبرات الجامعية إلى منصات تطوير تخدم القطاعات الحيوية، تماشيًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الهادفة إلى توطين الصناعات العسكرية وتعزيز الاقتصاد المعرفي.
وأخيرًا، يعد معرض الدفاع العالمي أحد أبرز الفعاليات الدولية المتخصصة في قطاع الدفاع والأمن. حيث يجمع صناع القرار والشركات العالمية والمؤسسات البحثية لعرض أحدث التقنيات وبحث فرص التعاون، ما يمنح الجامعات السعودية منصة مهمة لإبراز قدراتها البحثية على المستوى الدولي.
اقرأ أيضًا: موسم العلا يقدم أفضل أنواع العسل في المملكة.. الأسعار ومكاسب النحالين
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




