في شوارع أسونسيون القديمة، حيث تمتزج أصوات كرة القدم بإيقاع الحياة اليومية، لم يكن الحديث عن عودة منتخب باراجواي لكرة القدم إلى كأس العالم مجرد خبر رياضي عابر، بل بدا وكأنه استعادة لذاكرة كاملة ظلت معلقة لسنوات طويلة.
هناك، في بلد يعيش كرة القدم باعتبارها جزءًا من هويته الوطنية، يحمل المنتخب لقب "لا ألبيروجا"، أي "الأبيض والأحمر"، نسبة إلى ألوان قميصه التقليدي، بينما يراه كثيرون تجسيدًا لروح "الجواراني"، الشعب الذي منح باراجواي جزءًا كبيرًا من ثقافتها وشخصيتها وتاريخها.
Loading ads...
ولثلاث نسخ متتالية، غابت باراجواي عن المسرح الأكبر في كرة القدم. مرت سنوات المونديال ثقيلة على الجماهير التي اعتادت رؤية منتخبها يقاتل أمام الكبار، قبل أن يأتي عام 2026 حاملاً معه وعد العودة. سيُعزف النشيد الوطني الباراجوياني مجددًا في ملاعب كأس العالم، وستعود الأعلام الحمراء والبيضاء لتزين المدرجات، وكأن البلاد تستعيد مكانًا شعرت طويلًا أنه سُلب منها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

الهلال خزانة بطولات لا تنتهي !
منذ 24 دقائق
0

يايسله: أحترم رونالدو والعودة إلى أوروبا واردة
منذ 25 دقائق
0
.jpg)
مفاجأة سعيدة تنتظر برشلونة في الكلاسيكو
منذ 25 دقائق
0

جواو نيفيز يحلم بثلاثي مرعب في باريس
منذ 31 دقائق
0

