ساعة واحدة
انتخابات شتنبر… منتدى يرصد محدودية حضور النساء وتعرض مرشحات للتشهير – اليوم 24
الجمعة، 18 سبتمبر 2026

سجل منتدى الزهراء للمرأة المغربية، عددا من الملاحظات علاقة بالمشاركة السياسية للنساء في الانتخابات التشريعية المقبلة، تمثلت بالخصوص في محدودية حضور النساء في اللوائح المحلية وتعرض عدد من المرشحات للتشهير.
وقال المنتدى في بلاغ، الأربعاء، إنه على مستوى الترشيحات رصد « استمرار محدودية حضور النساء في اللوائح المحلية، رغم ارتفاع عددهن ضمن مجموع الترشيحات »، مضيفا أن ذلك « يطرح إشكالية توسيع فرص ولوجهن إلى المؤسسات المنتخبة خارج الآليات المخصصة لتعزيز تمثيليتهن ».
وفي السياق نفسه، سجل المنتدى « بروز روابط القرابة العائلية في بعض الترشيحات النسائية لدى عدد من الأحزاب السياسية »، مؤكدا أن ذلك يستدعي مزيدا من التتبع والتحليل لمعايير اختيار المترشحات، ومدى إسهامها في « توسيع قاعدة المشاركة النسائية وإتاحة الفرص أمام الكفاءات ».
https://alyaoum24.com/2043991.html
وعلى مستوى الحملة الانتخابية والخطاب المتداول، خاصة في الفضاء الرقمي، نبه المنتدى إلى تعرض بعض المرشحات « لأشكال متعددة من العنف الرمزي والتشهير واستهداف السمعة والمس بالحياة الخاصة »، إلى جانب « تداول صور ومضامين تخصهن أو فبركتها، وتوظيفها في سياقات تمس بكرامتهن ».
وعلاقة بالأنشطة الميدانية للحملة، سجل المصدر ذاته حضورا وصفه بـ »المحتشم » للنساء « ولا سيما الشابات، في المنصات الرسمية والخطابية واللقاءات التواصلية المفتوحة ».
تبعا لذلك، دعا المنتدى إلى « الارتقاء بالخطاب الانتخابي، والامتناع عن جميع أشكال العنف والتشهير والإساءة والمس بالحياة الخاصة، وجعل البرامج والاختيارات السياسية أساسا للتنافس، بما يصون نزاهة العملية الانتخابية ويعزز مشاركة النساء السياسية وتمثيليتهن ».
https://alyaoum24.com/2020074.html
وشدد المصدر ذاته على أن النهوض بالمشاركة السياسية للنساء « لا ينبغي أن يقتصر على الرفع من عدد الترشيحات، بل يستوجب توفير بيئة سياسية وانتخابية آمنة تحترم كرامتهن وتضمن تكافؤ الفرص في الوصول إلى مواقع التمثيل وصنع القرار ».
Loading ads...
يذكر أن نسبة الترشيحات النسوية برسم تشريعيات 23 شتنبر، تشكل 36.47 في المائة من إجمالي الترشيحات، وهو ما يعادل 2658 ترشيحا (من أصل 7288 ترشيحا)، منها 1783 مرشحة في الدوائر الجهوية و875 مرشحة في الدوائر المحلية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





