42 دقائق
نتنياهو يهدد بأكبر عملية عسكرية في الضفة منذ 1967 ويأمر بإغلاقها
الجمعة، 23 أكتوبر 2026

توعّد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتنفيذ عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية المحتلة، قال إنها ستكون الأكبر من نوعها منذ حرب يونيو/حزيران 1967، وأمر الجيش بالاستعداد لفرض إغلاق شامل على الضفة، وذلك عقب عملية إطلاق نار عند مدخل فرش الهوى في مدينة الخليل، جنوبي الضفة، أسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة آخرين، فيما استشهد منفذا العملية برصاص قوات الاحتلال.
وقال نتنياهو، عقب مشاورات أمنية ضمت وزير الأمن يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان، ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، ورئيس مجلس الأمن القومي، إنه أوعز إلى الجيش والأجهزة الأمنية بفرض طوق فوري على الخليل، والاستعداد لإغلاق الضفة الغربية بالكامل.
وأضاف: «سنطارد مسلحي حماس ومن يرسلهم في كل مكان وفي كل وقت، ولا مكان للاختباء»، متوعداً بتصعيد العمليات العسكرية وملاحقة من وصفهم بالمسلحين، وتدمير ما سماها «البنى التحتية للإرهاب».
وكشف نتنياهو عن استعداد الجيش لتنفيذ عملية عسكرية واسعة في الضفة، مؤكداً أنه اطلع مع كاتس على الخطط المعدة لذلك، وأن الجيش بات جاهزاً للتنفيذ، فيما سيُترك تحديد موعد انطلاق العملية للقيادة السياسية.
كما أعلن عزمه إخلاء سكان الحي الذي خرج منه منفذا العملية في الخليل، وتطبيق ما وصفه بالنموذج العسكري الذي نفذه جيش الاحتلال في مخيمات اللاجئين شمالي الضفة الغربية. وأشار إلى دراسة توسيع هذه الإجراءات لتشمل مدناً أخرى، وتسريع هدم منازل يدعي الاحتلال أنها غير قانونية أو تشكل تهديداً لقواته.
وفي سياق متصل، جدد نتنياهو تأكيد مواصلة توسيع الاستيطان في الضفة الغربية، متحدثاً عن تسوية أوضاع وبناء أكثر من مئة مستوطنة جديدة، إلى جانب أكثر من مئة مزرعة استيطانية، وقال: «سندمر البنى التحتية للإرهاب، وسنقيم المزيد والمزيد من المستوطنات».
من جهته، توعّد كاتس بتطبيق ما سماه «نموذج مخيم جنين» في الخليل، معلناً نية قوات الاحتلال إخلاء سكان الحي الذي خرج منه منفذا العملية، بذريعة تفكيك ما وصفها بالبنى التحتية للمسلحين. وقال إن «نموذج مخيم جنين للاجئين يصل إلى الخليل»، مضيفاً أن هذه، بحسب تعبيره، هي اللغة الوحيدة التي يفهمها من وصفهم بالجهاديين، مستحضراً العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة ولبنان.
ميدانياً، فرضت قوات الاحتلال حصاراً على مدينة الخليل وقرى مجاورة، وأغلقت طرقاً ومداخل رئيسية، بالتزامن مع اقتحام أحياء في المدينة ومداهمة منازل قالت إنها تعود لمنفذي العملية، وهما من عائلة الجعبة.
Loading ads...
وشملت الإجراءات إغلاق مداخل وطرق تربط الخليل ببلداتها والقرى المحيطة بها، من بينها الحواجز المؤدية إلى حلحول والأحياء الجنوبية، إضافة إلى حاجز المصانع في ترقوميا غربي المدينة. وتأتي هذه الإجراءات في ظل قيود مشددة مفروضة على حركة الفلسطينيين في المنطقة منذ أكتوبر/تشرين الأول .
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





