ساعة واحدة
"كن حارسا لجمال وطنك".. الأردنيون يعانقون الربيع في عطلة نهاية الأسبوع
الخميس، 30 أبريل 2026

مع إشراقة شمس يوم غد الجمعة، تستعد ربوع الأردن لاستقبال آلاف العائلات التي تيمم وجهها شطر الطبيعة، مستغلة الأجواء الربيعية الساحرة التي تكسو الأردن بحلة خضراء.
فبين سهول إربد الخلابة، وجبال عجلون الشامخة، ومنحدرات الأغوار الدافئة، ترتسم لوحة فنية من "اللمة" العائلية التي تمنح عطلة نهاية الأسبوع طابعا خاصا.
لا تكتمل عطلة الجمعة في الأردن إلا بصوت ضحكات الأطفال وهم يركضون في المساحات المفتوحة، ومشهد العائلات وهي مجتمعة حول المائدة تحت ظلال الأشجار.
هذه الأجواء ليست مجرد نزهة، بل هي طقس اجتماعي أصيل يجدد الروابط الأسرية ويمنح الجميع استراحة مستحقة من ضغوط العمل والدراسة وسط هدوء الطبيعة ونقاء الهواء.
ورغم جمالية المشهد، جددت مديرية الأمن العام تأكيدها على ضرورة الالتزام بالسلوكيات الحضارية والحفاظ على نظافة الأماكن العامة.
ودعت المديرية المواطنين إلى الابتعاد عن السلوكيات السلبية التي تم رصدها سابقا، والتي تؤثر بشكل مباشر على المظهر العام والبيئة.
إلقاء النفايات عشوائيا بدلا من وضعها في الأماكن المخصصة.
إشعال النيران في غير الأماكن المخصصة لها، مما يهدد الغطاء النباتي ويؤدي لنشوب حرائق يصعب السيطرة عليها.
وأشارت المديرية إلى أن كوادر الإدارة الملكية لحماية البيئة ستنفذ جولات مكثفة في المتنزهات والمواقع السياحية والأثرية لرصد أي مخالفات بيئية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين.
إن الحفاظ على نظافة الغابات والمتنزهات والمواقع الأثرية ليس مجرد واجب قانوني، بل هو واجب أخلاقي ووطني.
فالأماكن الطبيعية هي ثروة وطنية وملاذ للجميع، وتركها نظيفة يضمن استدامتها لتستقبلنا في الجمعة القادمة بنفس الجمال والنقاء.
التخلص السليم: جمع كافة النفايات في أكياس مغلقة ووضعها في الحاويات المخصصة.
الحذر من النار: التأكد من إطفاء الفحم تماما قبل مغادرة المكان وعدم تركه مشتعلا تحت الأشجار.
Loading ads...
الوعي: غرس قيمة النظافة في نفوس الأطفال من خلال جعلهم يشاركون في تنظيف المكان قبل الرحيل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



