2 أشهر
جسر جوي لنقل عناصر "داعش" من سوريا للعراق.. وبغداد: لن نتحمل العبء وحدنا
الأحد، 25 يناير 2026

على خلفية الاتفاق بين بغداد وواشنطن، تعتزم القوات الأميركية، إنشاء جسر جوي لنقل نحو 500 سجين من عناصر تنظيم “داعش” من سوريا إلى العراق يوميا.
الأربعاء الماضي، أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، بدء “مهمة جديدة” لنقل نحو 7 آلاف معتقل من عناصر تنظيم “داعش” من سوريا إلى العراق، بهدف “ضمان بقاء الإرهابيين في مرافق احتجاز آمنة”، قائلة إنه تم البدء بنقل 150 منهم من أحد سجون الحسكة إلى العراق.
الدفعة الأولى ضمت قادة وأمراء في “داعش” نُقلوا إلى العراق
في السياق، قال الاتحاد الأوروبي، إنه يراقب عملية نقل عناصر “داعش”، معربا عن قلقه من تقارير تفيد بفرار أجانب كانوا محتجزين في سوريا، بعدما انسحبت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) من مناطق واسعة في شمال وشرق البلاد إثر هجوم شنته قوات الحكومة السورية الانتقالية على تلك المناطق.
وقال مسؤولان أمنيان عراقيان، أمس الجمعة، إن الدفعة الأولى من عناصر “داعش” الذين نقلوا إلى العراق، ضمّت قادة بارزين في التنظيم بينهم أوروبيون، وطالبت بغداد الدول الأوروبية باستعادة مواطنيها.
وقال مسؤول أمني عراقي لوكالة الأنباء الفرنسية، إن المجموعة الأولى من 150 معتقلا التي تسلّمها العراق، الأربعاء، تضم “قادة في تنظيم داعش وأبشع المجرمين من جنسيات مختلفة، أوروبيون وآسيويون وعرب وعراقيون”.
وأشار مسؤول ثان، إلى أن المجموعة تضم “85 عراقيا و65 أجنبيا، بينهم أوروبيون وسودانيون وصوماليون وأشخاص من دول القوقاز”.
وشارك هؤلاء، “وجميعهم على مستوى أمراء” في التنظيم، “في عمليات داعش في العراق”، بما في ذلك خلال العام 2014 حين سيطر التنظيم على مساحات واسعة من العراق وسوريا.
بغداد تناقش ملف سجناء “داعش” مع الاتحاد الأوروبي
في سياق ذي صلة، أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، اليوم السبت، أن العراق لا ينبغي أن يتحمل بمفرده العبء الأمني والمالي المتعلق بملف معتقلي تنظيم “داعش”.
وتلقى حسين اتصالا هاتفيا من الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية كايا كالاس، ناقشا خلاله العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون المشترك.
وتبادل الطرفان وجهات النظر حول تطورات سوريا، بما في ذلك التفاهمات الأخيرة وأسباب الاشتباكات في بعض المناطق، إضافة إلى ملف “داعش” وسجون “قوات سوريا الديمقراطية”، لا سيما هروب عناصر من سجون الحسكة.
شدد الجانبان، على ضرورة استدامة وقف إطلاق النار في الحسكة وحل الإشكالات سلميا، مع التأكيد على دور أوروبا الفاعل في دعم المباحثات بين “قسد” ودمشق.
وأعربت كالاس، عن شكرها للعراق على قبوله المبدئي استلام سجناء “داعش”، لكن حسين أكد أن المسؤولية مشتركة على كل الدول المعنية.
ووافق المجلس الوزاري للأمن الوطني العراقي، على الاستلام كخطوة استباقية لحماية الأمن القومي، مع بدء التحقيقات القضائية وفق قانون العقوبات العراقي، تمهيدا لمحاكمتهم بشكل عادل.
Loading ads...
ودعت منظمة “العفو الدولية” في بيان لها، العراق، الذي سبق وأصدر أحكاما ضد موقوفين من تنظيم “داعش” بينهم أجانب وصلت إلى الإعدام، على إجراء “محاكمات عادلة من دون اللجوء إلى عقوبة الإعدام”، كما دعت الولايات المتحدة إلى “وضع ضمانات عاجلة” قبل نقل العناصر المتبقين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




