أكدت أمين عام وزارة الطاقة والثروة المعدنية، المهندسة أماني العزام، أن أنظمة تخزين الطاقة الكهربائية لم تعد مجرد تقنية حديثة، بل أصبحت أحد الممكنات الرئيسية للمرحلة المقبلة من تطوير قطاع الطاقة في الأردن، لما لها من دور حاسم في تعزيز مرونة وموثوقية النظام الكهربائي وتعظيم الاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة.
جاء ذلك خلال رعايتها، نيابة عن وزير الطاقة، ورشة عمل نظمتها جمعية "إدامة" للطاقة والمياه والبيئة بالتعاون مع شركة "Solis Depot" (الشريك المعتمد لشركة Huawei) حول "المحولات الهجينة وأنظمة تخزين طاقة البطاريات".
أوضحت العزام أن الأردن حقق خلال العقد الماضي تحولا كبيرا في تنويع مصادر الطاقة وتعزيز أمن التزود بها، مما أنتج تجربة رائدة في مجال الطاقة المتجددة.
وأشارت إلى أن التركيز ينصب حاليا على كفاءة الإدارة:
"إن نجاح التحول الطاقي لا يقاس فقط بحجم القدرات التوليدية المركبة، بل بقدرة المملكة على إدارة هذه الموارد بكفاءة وتعظيم قيمتها الاقتصادية".
ولتحقيق هذه الغاية، اتخذت المملكة خطوات تنظيمية هامة تشمل:
تسعى الوزارة من خلال خطتها العشرية إلى تحقيق أرقام طموحة لإدماج الطاقة النظيفة:
من جانبه، استعرض مدير مديرية التحول الطاقي في الوزارة، المهندس يعقوب مرار، حزمة من المشاريع العملية التي تهدف إلى معالجة تذبذب إنتاج طاقة الرياح والشمس، وأبرزها:
Loading ads...
وخلصت الورشة إلى أهمية تكريس هذه الحلول التقنية والتنظيمية لدعم مسار التحول الوطني، بما يضمن الانتقال نحو منظومة طاقة أكثر استدامة وأقل كلفة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






