8 أشهر
قرار أميركي وشيك يهدد “الإخوان المسلمين”.. وتكساس تصنف الجماعة "منظمة إرهابية"
الأربعاء، 19 نوفمبر 2025

بالتزامن مع تصنيفها من قبل ولاية تكساس بأنها “كيان إرهابي”، يبحث خبراء قانونيون ودبلوماسيون في الخارجية الأميركية بالتعاون مع المكتب القانوني للوزارة، قرارا وشيكا قد يقضي بتصنيف جماعة “الإخوان المسلمين”، “منظمة إرهابية” على مستوى عالمي.
وقال تقرير لصحيفة “رأي اليوم”، إن وزارة الخزانة الأميركية قد تعتمد قوائم موسعة، تضم أسماء أشخاص وكيانات وشركات وجمعيات تعمل تحت أطر ترتبط بـ ”الإسلام السياسي”.
القرار الوشيك يشمل “الإخوان” في سوريا
التقرير بيّن، أنه وبحسب معطيات مسربة من واشنطن، فإن قرار التصنيف في حال صدوره، قد يفتح الباب أمام إجراءات تحفظية وملاحقات مالية ضد أفراد ورجال أعمال ومؤسسات يشتبه بعلاقتها بجماعة “الإخوان المسلمين”.
ووفقا للتقرير، فإن المعلومات تتردد عن أن إحدى الدول العربية زودت واشنطن بقوائم تفصيلية تتعلق بجهات مرتبطة بـ “الإخوان المسلمين”، وقد انتقلت هذه القوائم إلى مكتب تنسيقي مشترك بين وزارتي الخزانة والخارجية، حيث تخضع الآن للتدقيق القانوني والإجرائي.
وقال التقرير، إنه من المتوقع أن يشمل أي قرار أميركي محتمل، مؤسسات وكيانات إسلامية فاعلة في دول عربية، إضافة إلى النسخة السورية من “الإخوان المسلمين”، وسط تقديرات بأن واشنطن قد توسع نطاق التصنيف ليشمل واجهات خيرية واقتصادية مرتبطة بالجماعة.
في هذه الصورة المأخوذة بتلريخ 13 أبريل 2016، يقف صبي عند المدخل الرئيسي لمقر جماعة “الإخوان المسلمين” الذي أُغلق بالشمع الرسمي بعد مداهمته من قبل الشرطة في العاصمة الأردنية عمّان – (أسوشيتد برس)
هذا التحرك الأميركي، يأتي في سياق إقليمي اتخذت فيه العديد من الدول العربية، إجراءات حظر وتضييق على جماعة “الإخوان المسلمين” منذ عام 2011.
وتشتد موجة الضغوط الأوروبية ضد جماعة “الإخوان المسلمين” في فرنسا وغيرها من عواصم دول القارة، مع إطلاق حملة إعلامية دولية، تشمل تنظيم احتجاجات ضد التنظيمات التي تستغل الدين لتحقيق أهداف سياسية.
وبدأت الحملة في 11 نوفمبر الجاري وتستمر حتى الـ 24 من الشهر نفسه، وتهدف لدفع السلطات إلى تصنيف جماعة الإخوان “تنظيما متطرفا”.
تكساس تصنف “الإخوان وكير” كيانات إرهابية
من جهة أخرى، صنف حاكم ولاية تكساس الأميركية، الجمهوري غريغ أبوت، جماعة “الإخوان المسلمين” و”مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية” (كير)، “منظمات إرهابية أجنبية، ومنظمات إجرامية عابرة للحدود الوطنية”.
وذكر مكتب أبوت في بيان: “صنفت الولايات المتحدة فروع أو شركات تابعة لجماعة الإخوان المسلمين مثل حماس، كمنظمات إرهابية، في حين أن مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية، واجه اتهامات بأنه مرتبط بجماعات إرهابية”.
بيان حاكم تكساس أضاف، أنه “طُرحت عدة مشاريع قوانين في الكونغرس لاتخاذ إجراءات مماثلة ضد هذه الجماعات، لكن لم يُقر أي منها بعد”، فيما أشار حاكم ولاية تكساس، إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أعرب عن رغبته في تصنيف الجماعتين على المستوى الفيدرالي، لكنه لم يقم بذلك حتى الآن.
وأردف البيان، أن “الإجراءات التي اتخذها الإخوان المسلمون ومجلس العلاقات الإسلامية الأميركية لدعم الإرهاب في جميع أنحاء العالم، وتقويض قوانيننا بالعنف والترهيب والمضايقة، غير مقبولة. واليوم، صنّفتُ جماعة الإخوان المسلمين ومجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (كير) منظمتين إرهابيتين أجنبيتين، ومنظمات إجرامية عابرة للحدود الوطنية (…) هؤلاء المتطرفون غير مرحب بهم في ولايتنا”.
Loading ads...
وما يمكن ذكره، أن تصنيف ولاية تكساس، يسمح “بتشديد الإجراءات” ضد المنظمتين والشركات التابعة لكل من “الإخوان المسلمين” و”مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير)، ويمنعهما من شراء أو استحواذ الأراضي في تكساس، وفقا لمكتب أبوت.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




