Syria News

الخميس 17 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"المأوى الأخير قبر".. غزيون يصارعون الرعب داخل منازل متصدعة... | سيريازون
logo of الجزيرة نت
الجزيرة نت
37 دقائق

"المأوى الأخير قبر".. غزيون يصارعون الرعب داخل منازل متصدعة

الخميس، 17 سبتمبر 2026
في بيوت أضعفها القصف، تتواصل حياة آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة تحت أسقف مائلة وجدران متشققة، بعدما دفعت أزمة الإيواء عائلات إلى السكن في منشآت تدرك خطورتها، ومع اقتراب الشتاء، تبدو خيارات هؤلاء محدودة بين البقاء في أماكن غير آمنة والخروج إلى المجهول.
وتقدر وزارة الأشغال العامة والإسكان في غزة بنحو 3 آلاف عدد المباني المصنفة آيلة للسقوط في القطاع، بما يضع آلاف العائلات أمام تهديد مباشر. وتكشف شهادات السكان حجم المأزق الذي فرضته الحرب على من فقدوا منازلهم ووجدوا أنفسهم أمام بدائل شحيحة.
في أحد المنازل، بدأ الأمر بتساقط حجارة صغيرة خلال الصباح، قبل أن تتسارع المؤشرات خلال الليل، ويقول رجل مسن إنه سمع أصوات ارتطام قوية عند الثالثة فجرا، وحين سلط ضوء الكشاف على الجدران رأى الشقوق تتسع، فأخذ ينادي جيرانه لمغادرة المكان.
لم تستغرق عملية الإخلاء سوى دقائق، وفق روايته، إذ خرج نحو 18 شخصا إلى الشارع قبل أن يسقط المنزل، وتحت الركام، تمكنوا من إخراج بعض الأغراض البسيطة، ثم وجدوا أنفسهم في العراء، يحملون أغطية قليلة ويبحثون عن مكان يؤوي أفراد الأسرة.
وبالنسبة إلى الرجل، لم تكن خسارة المنزل سوى بداية لمحنة أخرى؛ فالأسرة التي كانت تتقاسم سقفا واحدا بات عليها أن تبحث عن مأوى جديد، وبينما تتسع الحاجة إلى أماكن الإيواء، تضيق المساحات المتاحة أمام عائلات النزوح المتكرر.
وفي منزل آخر، شعر أفراد الأسرة باهتزاز المبنى، قبل أن يلاحظ أحد الأبناء ميلانه، ويروي مسن كان يقيم فيه أن العائلة سارعت إلى الخروج وحذرت الموجودين من البقاء داخله، ثم شاهدت ما تركته وراءها من أثاث وبضاعة وأدوات عمل.
يقول الرجل إن خروجه من المنزل أنقذه وأفراد أسرته، لكنه تركهم من دون مسكن أو ممتلكات، ويضيف أن ما فقدوه لم يقتصر على الأثاث، إذ ذهبت البضاعة ومعدات العمل أيضا لتتراكم خسارة السكن فوق خسائر الحرب.
وفي منزل آخر، اختارت عائلة الإقامة داخل مبنى تعرف أنه متضرر، ويشرح شاب أن أحد الأعمدة تضرر وأن المنشأة لا تصلح للسكن، لكنّ الأسرة اضطرت إلى البقاء فيها بعدما عجزت عن العثور على مكان آخر يجمع أفرادها.
ويشير الشاب إلى أن الحجارة والركام يتساقطان من أجزاء المبنى أثناء وجودهم داخله، فيما تظل الحركة في المكان محفوفة بالمخاطر، ومع ذلك، تستمر الأسرة في استخدام الغرف المتبقية، في محاولة للحفاظ على الحد الأدنى من الحياة وسط ظروف قاسية.
وتواجه سيدة تقيم في منزل متضرر ظروفا مشابهة؛ إذ تخشى أن تسقط أجزاء من السطح أثناء نوم أفراد الأسرة، وفي مطبخها المدمر حفرة كبيرة تجعل الوصول إلى بعض الأغراض أمرا صعبا، فيما تحسب حساب كل خطوة داخل المكان.
وتقول السيدة إن أبناءها هم أكثر ما يشغلها، إذ يمكن لحجر أو جزء من السقف أن يسقط في أي وقت، وتحولت تفاصيل الصباح المعتادة إلى لحظات ترقب، فيما تحاول الأسرة تدبير يومها داخل منزل فقد كثيرا من مقوماته الأساسية.
وعلى سطح مبنى متضرر، نصب شاب خيمته فوق منزل أسرته، فيما يظل احتمال سقوط السطح فوق الغرف الواقعة تحته حاضرا، ويشير إلى أن الدرج مائل والسطح نفسه غير مستو، بينما تبدو الأعمدة التي تحمل المبنى في حالة مقلقة.
ويقول إن النوم في الخيمة فوق هذا السطح لا يمنحه راحة، وإن هيئة المكان تفرض نفسها على تفاصيل يومه، وبينما يحاول ترتيب الأغطية وتأمين مساحة للنوم، يظل سؤال ما إذا كان السطح سيصمد قائما فوقه وفوق عائلته.
وفي منزل مجاور، يراقب رجل تأثير أبسط حركة في المبنى؛ فحين يتحرك شقيقه في الغرفة العلوية يشعر باهتزاز المنزل، بينما يدفع تحرك الركام القريب أفراد الأسرة إلى الإسراع خارجا خشية سقوط أجزاء أخرى على المارة أو السكان.
Loading ads...
ويختصر الرجل مأزق عائلته بالقول إن الغرفة المتبقية أصبحت ملاذهم الوحيد، رغم أنها لا تصلح للسكن، وبعدما فقدت الأسرة أفرادا في الحرب، يخشى أن تضيف المباني المتضررة ضحايا جددا، ويصف المكان الذي يعيشون فيه بأنه "المأوى الوحيد والأخير" الذي قد ينتهي إلى قبر.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


احتمال ترشح كامالا هاريس للرئاسة الأمريكية.. ماذا نعلم للآن؟

احتمال ترشح كامالا هاريس للرئاسة الأمريكية.. ماذا نعلم للآن؟

سي إن بالعربية

منذ 4 دقائق

0
حشرات عملاقة وأحذية غريبة..أسبوع الموضة في نيويورك يحتفي بالمرح

حشرات عملاقة وأحذية غريبة..أسبوع الموضة في نيويورك يحتفي بالمرح

سي إن بالعربية

منذ 4 دقائق

0
شقيق الأميرة ديانا يزعم: تشارلز قال بعد وفاتها إنها "ستُنسى قريباً"

شقيق الأميرة ديانا يزعم: تشارلز قال بعد وفاتها إنها "ستُنسى قريباً"

سي إن بالعربية

منذ 5 دقائق

0
تدهور اقتصاد إيران يدفع آلاف اللاجئين الأفغان للعودة إلى حكم طالبان

تدهور اقتصاد إيران يدفع آلاف اللاجئين الأفغان للعودة إلى حكم طالبان

الشرق للأخبار

منذ 9 دقائق

0
0:00 / 0:00