2 ساعات
حقيقة وفاة 11 خبيرا نوويا وفي قطاع الدفاع الأمريكي: تحقيقات فيدرالية لفك غموض الحالات المفتوحة
السبت، 25 أبريل 2026

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
فتحت السلطات الأمريكية تحقيقا فيدراليا واسعا بعد سلسلة حوادث وفاة واختفاء طالت عددا من العلماء والباحثين المرتبطين ببرامج حساسة في مجالات الدفاع والطاقة النووية والفضاء منذ عام 2022.
وذكرت تقارير إعلامية أن ما بين 10 إلى 12 شخصا يعملون أو لديهم صلات بمؤسسات علمية وأمنية أميركية، من بينها وكالة «ناسا» ومختبرات وطنية، قد توفوا أو اختفوا في ظروف متفاوتة خلال السنوات الأربع الماضية.
وأعلن مكتب التحقيق الفيدرالي (FBI) عن قيادته جهودا للتحقق مما إذا كانت هناك أي روابط بين هذه الحوادث، بالتنسيق مع وزارة الطاقة ووكالات أمنية.
كما باشر الكونغرس الأميركي والبيت الأبيض مراجعات رسمية للملف، وسط مخاوف بعض المشرعين من احتمال وجود تهديدات تتعلق بالأمن القومي أو تدخلات خارجية.
وتشمل الحالات المرصودة وفيات غير معلنة الأسباب، وجرائم قتل، وحالات انتحار، بالإضافة إلى مفقودين لم يعثر عليهم بعد، وهم خبراء في مجالات الاندماج النووي وتكنولوجيا الفضاء.
وأثارت هذه الحوادث جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انتشرت نظريات تربط بين الحالات وتفترض وجود عمليات اغتيال منظمة لإخفاء معلومات حساسة.
Loading ads...
إلا أن خبراء ومحققين أكدوا حتى الآن أنه لا يوجد دليل قاطع على وجود علاقة مباشرة، مرجحين أنها قد تكون أحداثا منفصلة تم جمعها ضمن سياق واحد، مع الاستمرار في التحري لكشف أي خيوط جديدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





