Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
السبت، 01-11-2025 الساعة 13:44
تستهدف الزيارة بحث مسارات التعاون بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة
يجري سلطان عُمان هيثم بن طارق، يوم الاثنين المقبل، زيارة إلى إسبانيا تلبية لدعوة من الملك فيليبي السادس.
وقال البلاط السلطاني العماني في بيان له، اليوم السبت، إنه "تعزيزاً لروابط الصداقة بين سلطنة عُمان ومملكة إسبانيا الصديقة بما يسهم في تحقيق تطلعات البلدين، سيقوم السلطان هيثم بن طارق بزيارة دولة إلى مملكة إسبانيا، ابتداءً من الثالث إلى الخامس من نوفمبر الجاري".
كما أوضح البيان أن السلطان هيثم سيبحث خلال الزيارة "مسارات التعاون بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة، إضافة إلى التشاور والتنسيق حيال الموضوعات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية".
ويرافق سلطان عمان، وفد رسمي رفيع يضم نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع شهاب بن طارق آل سعيد، وعدداً من الوزراء والمسؤولين، بينهم وزراء الخارجية، والطاقة والمعادن، والتجارة والصناعة، ورئيس جهاز الاستثمار العُماني.
وتُعد هذه الزيارة هي الأولى للسلطان هيثم إلى مدريد منذ توليه الحكم، وتشكل دفعة جديدة لمسار العلاقات العُمانية–الإسبانية في ضوء تنامي التعاون بين الجانبين في مجالات الاستثمار والطاقة المتجددة والتبادل التجاري.
كما تأتي هذه الزيارة، ضمن هذا التوجه الدبلوماسي المنفتح، مستندة إلى علاقات صداقة وتفاهم مشترك تمتد لأكثر من خمسة عقود بين البلدين، بحسب وكالة الأنباء العُمانية.
واتسمت العلاقات العُمانية الإسبانية على مدى نصف قرن بـالاحترام المتبادل والتعاون البنّاء، ما أسهم في ترسيخ شراكة شملت المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية.
وقد تعزز هذا التعاون عبر الزيارات المتبادلة، منها زيارة الملك فيليبي السادس إلى مسقط لتقديم واجب العزاء في وفاة السلطان الراحل قابوس بن سعيد عام 2020، وهو ما عكس عمق العلاقات بين القيادتين.
وشهدت العلاقات الاقتصادية بين عُمان وإسبانيا نمواً متسارعاً تُوّج بتأسيس الصندوق العُماني الإسباني المشترك عام 2018 لتعزيز الاستثمارات في الطاقة المتجددة والتقنية والرعاية الصحية، وتبلغ قيمته نحو 133 مليون ريال عُماني (نحو 345 مليون دولار) واستثمر في 11 شركة إسبانية.
وبحسب بيانات 2024، بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 94 مليون ريال (نحو 244 مليون دولار)، منها 33.8 مليون ريال صادرات عُمانية (88 مليون دولار) و60.4 مليون ريال واردات من إسبانيا (156 مليون دولار).
كما تعمل في السلطنة 58 شركة إسبانية برأسمال يتجاوز 69 مليون ريال (179 مليون دولار)، تتركز في قطاعات التشييد والنقل والتجارة والخدمات اللوجستية.
Loading ads...
اخترنا لكم
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






