يواجه كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا تحديات غير مسبوقة قبل 100 يوم من انطلاقه، إذ شكك رئيس اتحاد إيران لكرة القدم في مشاركة منتخب بلاده في البطولة، وسط تصاعد التوترات بين طهران وواشنطن
وكشفت صحيفة "As" الإسبانية عن مجموعة من الأزمات التي تهدد إقامة النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم.
أزمات متعددة تهدد أكبر نسخة في تاريخ المونديال
ما كان يفترض أن يكون احتفالاً ببدء العد التنازلي تحول إلى بحر من الشكوك وحالة من عدم اليقين. أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عبر أمينه العام ماتياس غرافستروم أنه "على علم بما يحدث"، لكن يبدو من الصعب أن يتخذ الفيفا أي إجراء ضد أحد المضيفين، الولايات المتحدة الأميركية، قبل أقل من ثلاثة أشهر من بدء البطولة.
ويشهد الشرق الأوسط تزايداً في عدم الاستقرار لما تعرفه المنطقة من توترات مصاحبة لحرب إيران.
وكان الاتحاد القطري لكرة القدم قد أعلن تعليق مباريات كرة القدم حتى إشعار آخر، مما أثار حالة تأهب بشأن إمكانية إلغاء مباراة فايناليسيما، المقرر إقامتها في قطر في 27 مارس. وإذا واجه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) والكونميبول صعوبات في تنظيم كرة القدم كما كان مخططاً، فمن المحتمل أيضاً أن يواجه الفيفا عقبات خلال المائة يوم المتبقية.
قيود الهجرة الأميركية تهدد مشاركة هايتي والعنف يضرب المكسيك
ليست إيران فقط من تشكك في مشاركتها في كأس العالم؛ فهايتي أيضاً، التي تعود إلى البطولة بعد غياب دام 52 عاماً، مدرجة ضمن قائمة الدول الـ14 التي تفرض الولايات المتحدة قيوداً على دخول مواطنيها بموجب سياسات الهجرة. يبقى أن نرى ما إذا كانت ستتم استثناءات خلال الـ38 يوماً التي ستستمر فيها البطولة.
اللاعبون والمدربون والعاملون الأجانب في دول مجاورة لإيران مثل الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والبحرين يبقون في حالة تأهب.
وقال ميغيل أنخيل بالتاناس، عضو الجهاز الفني لنادي المحرق البحريني في تصريحات نقلتها صحيفة "As": "لعبنا مباراة في الكأس في اليوم السابق وكان لدينا يوم راحة. عندما كنا قريبين من الملعب بدأت صفارات الإنذار تدوي، وأخبرنا أفراد الأمن أن علينا العودة لأن السفارة الأميركية تعرضت لهجوم. نحن خائفون، نريد أن ينتهي هذا الأمر".
ظهرت عقبة أخرى في المكسيك، إحدى الدول المضيفة، حيث أثر العنف الذي شهدته البلاد بعد اعتقال زعيم كارتل خاليسكو الجديد، إل مينشو، بشكل مباشر على المدن المكسيكية التي ستستضيف مباريات كأس العالم، مثل غوادالاخارا.
Loading ads...
خلال ثلاثة أسابيع فقط، ستستضيف غوادالاخارا ومونتيري مباريات رسمية لتصفيات كأس العالم، وتحديداً الملحقات القارية التي ستحدد مقعدين بين منتخبات كاليدونيا الجديدة وجامايكا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وبوليفيا وسورينام والعراق، في اختبار آخر لقدرة الفيفا التنظيمية وسط التوترات والنزاعات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




