في لقاء مع أعضاء لجنة البرلمان التركي، تحدث زعيم “حزب العمال الكردستاني” عبد الله أوجلان، عن إلقاء سلاح الحزب وعن الحوار وعن أوضاع الكرد، متطرقا إلى مسألة الكرد في سوريا.
لقاء أعضاء لجنة البرلمان التركي مع أوجلان في جزيرة إيمرالي، كان قد جرى في نوفمبر 2025، والآن وبعد شهرين من اللقاء نُشر المحضر الكامل للاجتماع عبر الموقع الرسمي للبرلمان التركي.
أوجلان واقتراح لاتفاق “مشروط” بين دمشق والكرد
زعيم “حزب العمال الكردستاني”، قال خلال اللقاء، إنه لا ينبغي للكرد في سوريا أن يكونوا أداة بيد إسرائيل أو دول أخرى لإنشاء دولة مستقلة.
واقترح أوجلان، أن يتوصل الكرد إلى اتفاق مع حكومة دمشق الانتقالية، بشرط تحقيق “الديمقراطية المحلية”، أي بمعنى أن تكون صلاحيات البلديات وإدارة المناطق بيد الشعب نفسه.
أوجلان أكد للوفد، أنه يستطيع التحدث مع قائد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) مظلوم عبدي، لإقناعه بالانضواء تحت مظلة هذا الحل.
وأبدى أوجلان استعداده للحل، مؤكدا قدرته على السيطرة على “حزب العمال” والوضع في سوريا، بشرط منحه فرصة للحوار واللقاء واتخاذ خطوات نحو نيله الحرية.
وشهدت مناطق شمال وشرق سوريا، وهي مركز الوجود الكردي في سوريا، أحداثا مأساوية، إثر هجوم قوات الحكومة الانتقالية السورية على تلك المناطق، حيث تخلل الهجوم الكثير من الجرائم والانتهاكات الموثقة بحق المدنيين، الأمر الذي دفع المجتمع الدولي للتحرك العاجل لوقف هذا الهجوم، وهو ما حصل عبر اتفاق وقف إطلاق النار بين دمشق و”قسد”.
“جمهورية ديمقراطية”
في 24 نوفمبر المنصرم، قام وفد برلماني يضم ممثلين عن أحزاب “الحركة القومية”، و”العدالة والتنمية”، و”المساواة وديمقراطية الشعوب” بزيارة عبد الله أوجلان في سجن إيمرالي، لبحث ملف إلقاء سلاح “حزب العمال” والتوجه من القتال إلى الحوار.
وإبان اللقاء شدد الزعيم الكردي، على أنه طلب من “حزب العمال الكردستاني” إلقاء السلاح، لافتا إلى أنهم “قد استجابوا له بنسبة 70 %).
من جانب آخر، قال أوجلان إن الكرد والأتراك معا منذ ألف عام، وأنه لا وجود للترك بدون الكرد كما لا وجود للكرد بدون الترك.
Loading ads...
ووفقا لما ورد في محضر اللقاء، أشار الزعيم الكردي، إلى أنه لا يطالب بدولة مستقلة، بل يسعى إلى “جمهورية ديمقراطية” ينال فيها الكرد حقوقهم الكاملة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





