ساعة واحدة
سباق بين نتنياهو وآيزنكوت على استمالتهم.. لمن يصوت اليهود الشرقيون؟
الخميس، 22 أكتوبر 2026

لافتة دعائية لغادي آيزنكوت زعيم حزب "ياشار" - غيتي
يسعى غادي آيزنكوت إلى توظيف جذوره المغربية لاختراق معاقل حزب "الليكود" التاريخية، في مسعى لقلب الطاولة على زعيمه واجتذاب أصوات الناقمين والغاضبين من سياساته.
تحولت إسرائيل إلى ساحة صراع انتخابي ضارية مع احتدام السباق نحو صناديق الاقتراع، فبينما يسعى معسكر اليمين بزعامة بنيامين نتنياهو باستماتة للحفاظ على حصونه التقليدية، يبرز رهان معارض جديد يحاول اللعب على وتر الهجرة والأصول والمظلومية التاريخية للكتلة الشرقية.
وفي هذا السياق، يسعى غادي آيزنكوت إلى توظيف جذوره المغربية لاختراق معاقل حزب "الليكود" التاريخية، في مسعى لقلب الطاولة على زعيمه واجتذاب أصوات الناقمين والغاضبين من سياساته.
وقال مراسل التلفزيون العربي في القدس المحتلة أحمد جرادات، إن غادي آيزنكوت يحاول اللعب على وتر خلفيته الشرقية (المزراحية) لاستمالة الناخبين، حيث تعود أصوله إلى المغرب واليهود المغاربة، إلى جانب امتلاكه خلفية عسكرية بارزة شملت توليه منصب رئيس الأركان، وقائد المنطقة الشمالية، وقائد الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة.
غادي أيزنكوت.. من هو المرشح الذي قد يقلب المشهد في إسرائيل باستمالة اليهود الشرقيين؟ https://t.co/VBqpB9w8Q5
وأوضح جرادات أن أصوات اليهود الشرقيين مؤثرة بطبيعتها في الانتخابات الإسرائيلية، ويتضح ذلك جليًا من خلال محاولات استمالتهم، فهم عادةً ما يصوتون لحزب الليكود لكونه أول حزب آمن بالقوة التصويتية لليهود الشرقيين منذ سبعينيات القرن العشرين وعمل على كسبهم في ظل التمييز الذي تعرض له اليهود القادمون من الدول العربية على يد القادمين من الدول الغربية.
وأضاف جرادات، أن انتخابات عام 1977 وُصفت بالمهمة والمركزية واُصطلح على تسميتها بـ "الزلزال السياسي"، بعد أن أدى تصريح لشخص مرتبط بالأشكناز وصف فيه اليهود الشرقيين بأنهم عديمو الفائدة إلى إقبالهم على التصويت وإطاحتهم لأول مرة بحكم حزب العمل المستمر بلا انقطاع منذ تأسيس إسرائيل عام 1948 وحتى 1977.
حزب الليكود الذي يترأسه نتنياهو يواجه خطر خسارة أصوات اليهود الشرقيين بعد تشكيل كتلة خاصة بهم في انتخابات الكنيست تقرير: أحمد جرادات https://t.co/lZSWkCMTmP
نتيجة للخلافات والمشاكل الدينية والتعليمية وقضية الفقر فضلاً عن التباينات السياسية مع الأشكناز، طوّر اليهود الشرقيون هوية سياسية خاصة بهم لكنها غير متجانسة.
وبحسب مراسل التلفزيون العربي، يمكن تقسيم كتلة اليهود الشرقيين، الذين تعود أصولهم إلى بلاد الشام والدول العربية وتركيا وإيران وبعض الدول الآسيوية، إلى ثلاثة أقسام:
وقال مراسل التلفزيون العربي في القدس المحتلة أحمد جرادات، إن سوق "محانيه يهودا" الذي يُعد أحد أبرز معاقل اليهود الشرقيين في القدس، يقصده السياسيون سعيًا وراء أصوات الناخبين، إذ اعتادت هذه الشريحة التصويت للأحزاب اليمينية، وتصوت نسبة كبيرة منها لصالح حزب الليكود.
Loading ads...
وتُجرى الانتخابات الإسرائيلية في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بينما ترتكب إسرائيل منذ أكتوبر 2023 إبادة جماعية في قطاع غزة، بموازاة عدوان متصاعد على الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، واستمرار العدوان على لبنان وسوريا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





