ساعة واحدة
العقدة تتواصل.. هالاند يسقط البرازيل ويقود النرويج إلى ربع نهائي كأس العالم 2026
الأحد، 5 يوليو 2026

واصل المنتخب البرازيلي مسلسل إخفاقاته في الأدوار الإقصائية، بعدما ودع منافسات كأس العالم 2026 بخسارة مؤلمة أمام النرويج بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعتهما على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي ضمن منافسات دور الـ16، ليقود إيرلينغ هالاند منتخب بلاده إلى ربع النهائي لأول مرة منذ عقود، ويؤكد استمرار العقدة التي تطارد "السيليساو" في السنوات الأخيرة.
بعد مباراة اتسمت بالحذر التكتيكي وتبادل المحاولات، نجح المنتخب النرويجي في توجيه الضربة القاضية قبل النهاية بـ11 دقيقة، عندما ارتقى إيرلينغ هالاند لكرة عرضية متقنة أرسلها أندرياس شيلدروب، ليحولها برأسية قوية إلى شباك الحارس أليسون بيكر في الدقيقة 79، مسجلا هدف المباراة الأول وبالدقيقة 90 عاد وسجل الثاني، مانحا النرويج بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي.
ورغم الضغط البرازيلي في الدقائق الأخيرة، حافظ المنتخب النرويجي على تماسكه الدفاعي قبل ان يتحصل المنتخب البرازيلي ركلة جزاء ليسجلها نيمار دي سيلفا ليقلص الفار ومع ذلك أنتهت المباراة بفوز للمنتخب النرويجي ليحقق أحد أهم انتصاراته في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.
فرض المنتخب البرازيلي سيطرته على فترات طويلة من المباراة، لكنه افتقد الفاعلية أمام المرمى. وأضاع إندريك أخطر فرص اللقاء في الدقيقة 59 عندما انفرد بالحارس أوريان نيلاند بعد تمريرة من فينيسيوس جونيور، لكنه سدد الكرة خارج المرمى.
كما تصدى نيلاند لمحاولة خطيرة من رايان، قبل أن يدفع المدرب كارلو أنشيلوتي بعدد من الأوراق الهجومية بإشراك نيمار، وإندريك، ودانيلو، وإيدرسون، بحثا عن فك الشيفرة الدفاعية للنرويج، إلا أن جميع المحاولات اصطدمت بتنظيم دفاعي مثالي وتألق الحارس النرويجي.
في المقابل، لعب المنتخب النرويجي بواقعية كبيرة، وانتظر اللحظة المناسبة قبل أن يوجه الضربات الحاسمة عبر هدافه هالاند.
واصل إيرلينغ هالاند كتابة التاريخ في كأس العالم، بعدما أصبح أول لاعب أوروبي منذ الإيطالي كريستيان فييري عام 1998 يسجل في كل واحدة من مبارياته الأربع الأولى في المونديال.
كما واصل مهاجم مانشستر سيتي سلسلة تهديفية استثنائية مع منتخب بلاده، بعدما سجل في جميع مبارياته الدولية التنافسية الـ13 الأخيرة، رافعا رصيده إلى 26 هدفا خلال هذه السلسلة، ليؤكد مكانته كأحد أخطر المهاجمين في العالم.
مثل الخروج ضربة جديدة للمنتخب البرازيلي، الذي كان يطمح لاستعادة لقب كأس العالم الغائب منذ عام 2002، إلا أن حلم النجمة السادسة توقف عند محطة دور الـ16.
Loading ads...
وعلى الجانب الآخر، واصلت النرويج مغامرتها التاريخية في البطولة، بعدما أطاحت بأحد أبرز المرشحين للقب، لتضرب موعدا في الدور ربع النهائي، بينما ستفتح هذه الخسارة باب التساؤلات حول مستقبل المنتخب البرازيلي، وقدرة مشروع المدرب كارلو أنشيلوتي على إعادة "السيليساو" إلى منصات التتويج العالمية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





