ساعة واحدة
مصر.. مصدر مطلع ينفي اتخاذ قرار بين القاهرة وطهران لتبادل السفراء
السبت، 21 فبراير 2026

نفى مصدر مطلع، السبت، ما تردد عن اتخاذ قرار بين مصر وإيران لتبادل السفراء بين البلدين، حسبما أوردت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية (أ ش أ).
وذكر المصدر أن الاتصالات بين مصر وإيران تأتي في إطار الجهود الإقليمية المبذولة لخفض التصعيد وحدة التوتر في المنطقة، وفقاً للوكالة المصرية.
وكانت وكالة "تسنيم" الإيرانية، ذكرت الخميس، أن رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في مصر، أعلن أن "قرار تبادل السفراء بين طهران والقاهرة قد اتُّخذ بشكل نهائي، وهو بانتظار الإعلان الرسمي".
وأفادت الوكالة بأن مجتبى فردوسي بور، رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في مصر، صرّح بأن "العلاقات بين إيران ومصر دخلت مرحلة متقدمة ومتنامية، وأن قرار تبادل السفراء بين البلدين حُسم بصورة قاطعة".
لجنة مشتركة للمشاورات السياسية
ونقلت عن بور قوله إن "الروابط المشتركة بين البلدين أعمق وأوسع من علاقاتهما مع العديد من الدول الأخرى"، وأشار إلى أن "السنوات الأخيرة شهدت جهوداً ملحوظة من قيادتي البلدين لتطوير العلاقات الثنائية".
ووفقاً للوكالة، لفت بور إلى "عقد أكثر من 15 لقاءً على مستوى وزيري الخارجية في البلدين"، مضيفاً أن "اجتماعات أخرى عُقدت على مستويات مختلفة، من بينها وزراء الصحة والعدل والسياحة والطاقة، وأن جزءاً من التفاهمات دخل حيز التنفيذ فيما لا يزال جزء آخر قيد الدراسة".
وقالت وكالة تسنيم إن المسؤول الإيراني تحدث عن تشكيل لجنة مشتركة للمشاورات السياسية بين البلدين، موضحاً أنه عُقد حتى الآن اجتماعان في إطار هذه الآلية.
وحول عدم الإعلان الرسمي حتى الآن عن تبادل السفراء بين البلدين، قال بور إن "القرار اتُّخذ عملياً، وإن تعيينه بمستوى سفير يعكس هذا التوجه"، مشيراً إلى "وجود إرادة سياسية كاملة لدى قيادتي البلدين، وأن المسألة المتبقية تقتصر على التوافق بشأن توقيت الإعلان الرسمي".
العلاقات بين مصر وإيران
وشهدت الفترة الأخيرة مؤشرات للتقارب في العلاقات بين البلدين، بعدما مرّت بتوترات عقب اندلاع الثورة الإيرانية عام 1979، عندما استقبلت مصر شاه إيران محمد رضا بهلوي بعد الإطاحة به في احتجاجات شعبية، وهو ما اعتبرته السلطة الجديدة في طهران تصرفاً معادياً، لتقرر بناء على ذلك قطع العلاقات مع مصر.
وفي المقابل، اعتبرت مصر أن إيران تُشكل تهديداً لأمنها الإقليمي، لا سيما بعد أن رفعت طهران شعار "تصدير الثورة"، ودخلت العلاقة مرحلة التصعيد بعد إطلاق اسم خالد الإسلامبولي، الضابط المصري المتهم الرئيسي في اغتيال الرئيس المصري الراحل أنور السادات يوم 6 أكتوبر 1981، على أحد الشوارع المهمة في العاصمة الإيرانية.
Loading ads...
ولكن في يونيو الماضي، أعلنت السلطات الإيرانية رسمياً، تغيير اسم شارع "خالد الإسلامبولي" في العاصمة طهران.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




