11 ساعات
بعد منع 31 تركيًّا من دخول البلاد.. جدل الحجاب يعكر علاقات باكو بأنقرة
الأحد، 1 نوفمبر 2026

أثار قرار أذربيجان منع 31 مواطنا تركيا من دخول أراضيها جدلا سياسيا وإعلاميا في تركيا، في تطور جاء على خلفية تصاعد النقاش بشأن القيود المفروضة على ارتداء الحجاب في المدارس الأذربيجانية، وما رافقها من انتقادات تركية لسياسات الزي المدرسي.
وأعلنت وزارة الخارجية الأذربيجانية، في 21 أكتوبر/تشرين الأول 2026، أن قائمة الممنوعين تضم شخصيات سياسية وإعلامية ودينية، من بينهم رئيس حزب الرفاه من جديد فاتح أربكان، ورئيس حزب الأرض عمر أولتاش، والبرلماني عمر فاروق غيرغيرلي أوغلو، وإمام آيا صوفيا السابق محمد بوينوكالن، والصحفي آدم أوزكوسه، والكاتب يوسف كابلان.
وبررت باكو القرار بتصريحات ومنشورات عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، قالت إنها تستهدف سيادة البلاد وأمنها القومي ونظامها الدستوري، وتتضمن دعوات لتغيير السلطة بالقوة والتحريض على العنف والكراهية الدينية، من دون تقديم أمثلة تفصيلية على التصريحات المنسوبة إلى كل شخص.
وجاءت هذه الخطوة وسط انتقادات تركية لتقارير تحدثت عن منع طالبات محجبات من دخول مدارس أذربيجانية، في ظل قواعد للزي المدرسي لا تذكر الحجاب صراحة، لكنها تمنع إضافة عناصر تُعَد مخالفة للطابع العلماني للتعليم.
وانتقد رئيس حزب الأرض عمر أولتاش قرار منعه من دخول أذربيجان، مشيرا إلى أنه كان ينبغي للسلطات تقديم توضيحات بشأن أسباب القرار والرد على التساؤلات المتعلقة بقضية الحجاب. وقال أولتاش إن مشاهد الطالبات المتضررات من القيود أعادت إلى الأذهان تجربة تركيا مع حظر الحجاب خلال مرحلة 28 فبراير/شباط، وما خلفته من آثار في المجتمع والعائلات المتضررة.
وأضاف أن مفهوم "دولتان وأمة واحدة" يقتضي أن تتقبل العلاقات بين البلدين النقد المتبادل، مؤكدا أن الوقوف إلى جانب أذربيجان في أوقاتها الصعبة لا يمنع من تنبيهها إلى ما يراه أخطاء في سياساتها. ودعا أولتاش إلى معالجة المخاوف الأمنية من دون فرض قيود على المجتمع بأكمله، وإلى فتح حوار بين الجانبين، قائلا إن منتقدي السياسات الأذربيجانية مستعدون للتراجع عن مواقفهم إذا تبين أنهم مخطئون.
وفي سياق متصل، أعلنت النيابة العامة الأذربيجانية إجراء منفصلا بحق 7 أشخاص من تركيا، قالت إنهم مطلوبون في تحقيق يتعلق باتهامات بالدعوة إلى تغيير النظام بالقوة والتحريض على الكراهية الدينية، وهو إجراء يختلف عن قرار منع 31 شخصا من دخول البلاد.
Loading ads...
ويكشف الجدل عن امتداد الخلاف بشأن الحجاب والقيود المدرسية إلى العلاقات التركية الأذربيجانية، وطرح تساؤلات بشأن حدود النقد المتبادل بين البلدين، في ظل تأكيد أنقرة وباكو المتكرر لروابط الأخوة والشراكة بينهما.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً
أحدث تهديد من ترامب: "ضربة ساحقة" لإيران
منذ ساعة واحدة
0



