ساعة واحدة
إنهاء مشوار جمال السلامي مع منتخب الأردن يفتح باب التوقعات حول المدرب القادم
الأحد، 5 يوليو 2026

أعلن السمو الأمير علي عن نهاية مشوار المدرب المغربي جمال السلامي في قيادة منتخب الأردن لكرة القدم "النشامى" قبل انتهاء عقده الرسمي، والذي كان من المقرر أن يمتد نظاميا حتى بطولة كأس آسيا عام 2027؛ حيث نجح السلامي خلال فترة قيادته في تحقيق إنجاز تمثل في تأهيل منتخب الأردني إلى نهائيات كأس العالم لأول مرة، مما جعل قرار رحيله المفاجئ يثير جدلا واسعا وتوقعات متسارعة داخل الشارع الرياضي الأردني حول هوية المدير الفني القادم الذي سيقود مرحلة الإعداد المقبلة.
وكان السلامي قد كشف في وقت سابق عن خطوة إستراتيجية لدعم الكوادر المحلية، حيث أوضح بأنه طلب من الاتحاد الأردني لكرة القدم إشراك مدربين أردنيين اثنين ضمن كادره الفني المعاون خلال نهائيات كأس العالم؛ وبين المدرب المغربي حينها أن هذا الإجراء سيعود على المدربين المحليين بالخبرة الفنية العالية والمطلوبة نتيجة خوض تجربة عالمية كبرى، الأمر الذي سينفع المنتخب الأردني مستقبلا ويضمن استدامة التطور الفني بعد رحيله الفعلي عن "النشامى"، حيث كان يتطلع إلى نقل الفائدة لأبناء اللعبة في الأردن قبل الافتراق الرسمي بين الطرفين.
وبناء على هذه المعطيات، بات الشارع الرياضي يتساءل عن إمكانية استمرار الاتحاد في الاعتماد على المدرسة المغربية مرة أخرى وللمرة الثالثة على التوالي لقيادة النشامى في كأس آسيا بداية عام 2027، خاصة بعد النجاح الذي سجله المدرب السابق الحسين عموتة ببلوغ نهائي كأس آسيا 2023 في قطر، وما تلاه من نجاح جمال السلامي في قيادة مشروع التأهل المونديالي؛ وفي هذا الإطار، ارتبط اسم المدرب المغربي وليد الركراكي جماهيريا وإعلاميا بالمنتخب الأردني من خلال المقارنات التي عقدت بين مشروعه مع أسود الأطلس وبين بديل السلامي المرتقب، رغم أن الركراكي لم يسبق له تدريب الأردن نهائيا.
Loading ads...
وأمام هذا المشهد، أدرك المراقبون أن الكرة الآن باتت في ملعب الاتحاد الأردني الذي يملك الوقت الكافي لبناء مشروع كروي حقيقي قبل كأس آسيا 2027، مما يتيح لأي مدرب قادم صياغة أفكاره وتشكيل فريق متجانس يليق بطموحات الجماهير.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

«الأجواء جنونية» قبل مواجهة المكسيك وإنجلترا
منذ ثانية واحدة
0




