ساعة واحدة
الولايات المتحدة توقع اتفاقاً للمشاركة في إكسبو الرياض 2030
الأحد، 1 نوفمبر 2026

وقعت الولايات المتحدة والسعودية اتفاقية رسمية تمهد لمشاركة واشنطن في معرض «إكسبو 2030 الرياض»، في خطوة تعكس تنامي التعاون الاقتصادي بين البلدين، وتمنح الشركات الأمريكية فرصة أوسع للاستفادة من المشاريع والاستثمارات المرتبطة بالحدث العالمي المرتقب.
وجرى توقيع الاتفاق على هامش اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين في مدينة أتلانتا الأمريكية، بين وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، وفق ما أعلنته وزارة الخارجية الأمريكية.
وقالت الوزارة إن الاتفاق يمهد لمشاركة الولايات المتحدة في المعرض، بما يشمل التخطيط لإنشاء جناح أمريكي يعرض الابتكارات والتقنيات والتجارب التي تقدمها الشركات والمؤسسات الأمريكية، ويسلط الضوء على فرص التعاون التجاري والاستثماري مع المملكة.
وأكدت واشنطن أن المشاركة تمثل فرصة لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع السعودية، وتوسيع حضور الشركات الأمريكية في السوق السعودية، خصوصاً في القطاعات المرتبطة بالتكنولوجيا والابتكار والبنية التحتية والطاقة والصناعات المتقدمة.
ويأتي الاتفاق في وقت تنفذ فيه السعودية برنامجاً واسعاً للتحول الاقتصادي ضمن رؤية 2030، التي تستهدف تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط، وتوسيع دور القطاعات غير النفطية، بما في ذلك السياحة والثقافة والترفيه والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية.
ومن المقرر أن تستضيف الرياض معرض «إكسبو 2030» خلال الفترة من الأول من أكتوبر/تشرين الأول 2030 حتى 31 مارس/آذار 2031، تحت شعار «حقبة التغيير: معاً من أجل غدٍ مستقبلي»، مع توقعات باستقطاب عشرات الملايين من الزيارات ومشاركة دولية واسعة.
وتراهن المملكة على أن يشكل المعرض منصة لعرض التحولات التي تشهدها، واستقطاب الاستثمارات والشركات العالمية، فضلاً عن تعزيز مكانتها مركزاً للأعمال والسياحة والابتكار في المنطقة.
ولا تقتصر أهمية المشاركة الأمريكية على الجانب البروتوكولي أو إقامة جناح وطني، إذ يمكن أن تفتح المجال أمام شركات أمريكية للمنافسة على عقود ومشاريع مرتبطة بالبنية التحتية والتقنيات الرقمية والنقل والطاقة والخدمات، كما تتيح للجانبين توسيع قنوات التواصل بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص.
ويكتسب الاتفاق دلالة إضافية في ظل العلاقات الاقتصادية والاستراتيجية الممتدة بين واشنطن والرياض، ورغبة الطرفين في الحفاظ على مسارات التعاون التجاري والاستثماري، رغم التباينات التي تظهر أحياناً في ملفات السياسة والطاقة والأمن الإقليمي.
Loading ads...
وبذلك، تمثل المشاركة الأمريكية خطوة مبكرة في الاستعدادات الدولية لإكسبو الرياض، الذي تسعى السعودية إلى تحويله إلى حدث عالمي يتجاوز كونه معرضاً دولياً، ليكون منصة لإبراز التحولات الاقتصادية والتكنولوجية التي تستهدفها المملكة خلال العقد المقبل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

الأردن يهنئ الجزائر بمناسبة عيد الثورة الجزائرية
منذ 11 دقائق
0




