6 أشهر
بعد 3 عقود.. الأردن يُقرّ عودة التجنيد العسكري الإلزامي
الإثنين، 17 نوفمبر 2025

أقرّ مجلس النواب الأردني اليوم الإثنين، إعادة العمل بقانون الخدمة العسكرية الإلزامية للذكور اعتبارًا من العام المقبل، بعد وقف العمل به لأكثر من 30 عامًا.
وبعد موافقة النواب، سيُحال القانون إلى مجلس الأعيان ثمّ إلى الملك للمصادقة عليه، قبل نشره في الجريدة الرسمية ودخوله حيّز التنفيذ بعد 30 يومًا من النشر.
وبحسب وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا"، أقرّ النواب "قانونًا معدّلًا لخدمة العلم والخدمة الاحتياطية"، خلال جلسة امتدّت أربع ساعات برئاسة مازن القاضي، حضرها رئيس الوزراء جعفر حسان وفريقه الوزاري.
ونقلت الوكالة عن حسان قوله إنّ "مشروع قانون خدمة العلم سيكون من ضمن أولويات الحكومة الأردنية خلال الفترة المقبلة، تمهيدًا لبدء تنفيذه مطلع شهر فبراير/ شباط من العام المقبل".
ويستهدف البرنامج المُعدّل "ستة آلاف شاب ممن سيبلغون بحلول يناير/ كانون الأول المقبل 18 عامًا، يتمّ اختيارهم إلكترونيًا وعشوائيًا للخدمة اعتبارًا من فبراير"، بحسب ما أفاد الناطق باسم الحكومة وزير الاتصال الحكومي محمد المومني في أغسطس/ آب الماضي.
وسيضُمّ البرنامج ثلاث دفعات من المُكلّفين خلال عام 2026، بواقع 2000 شاب في كل دفعة، يتلقّون تدريبًا لمدة ثلاثة أشهر، ويحصل كل منهم على مخصّص شهري بقيمة 100 دينار أردني (نحو 141 دولارًا).
وسيُسمح بالتأجيل أو الإعفاء لأسباب مختلفة، منها أن يكون الشاب ابنًا وحيدًا أو غير قادر صحيًا أو مُقيمًا في الخارج أو طالبًا.
وبحسب المومني، فإنّ "عقوبة التخلّف عن خدمة العلم تصل للسجن بالحدّ الأدنى ثلاثة أشهر إلى سنة"، مضيفًا أنّ السلطات تأمل أن يرتفع عدد المنتسبين للبرنامج خلال السنوات المقبلة ليصل إلى عشرة آلاف شاب سنويًا.
وفي سبتمبر/ أيلول 2020، قرّر الأردن إعادة فرض خدمة العلم بشكل تدريجي، لكنّ القرار لم يدخل حيّز التنفيذ.
وفي أغسطس الماضي، أعلن ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبد الله الثاني إعادة تفعيل برنامج خدمة العلم (التجنيد الإلزامي) مطلع العام المقبل، مؤكدًا ضرورة "تهيئة الشباب ليكونوا جاهزين لخدمة الوطن والدفاع عنه".
وفي الشهر نفسه، أقرّت الحكومة الأردنية المشروع، وأحالته إلى مجلس الأمة بغرفتيه لاستكمال مراحله الدستورية.
Loading ads...
وجاء كل ذلك ردًا أردنيًا مؤسساتيًا على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي أكد فيها تمسّكه بما أسماها "رؤية إسرائيل الكبرى".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





