ساعة واحدة
"كان الفتيان" بالمغرب.. مسار "أشبال الأطلس" يبدأ بتونس ويُحسم أمام مصر - هسبورت
الأربعاء، 6 مايو 2026

يستعد المغرب لاحتضان نسخة جديدة من كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة 2026، في محطة كروية قارية تنطلق يوم 13 ماي على أرضية ملعب الأمير مولاي الحسن بالرباط، بمشاركة المنتخب الوطني المغربي حامل اللقب، في نسخة تمتد إلى غاية 2 يونيو، وتُقام للمرة الثانية على التوالي فوق الأراضي المغربية.
ويفتتح “أشبال الأطلس” مشوارهم في البطولة ببرنامج مباريات مكثف ضمن دور المجموعات، حيث يواجهون منتخب تونس في لقاء الافتتاح، يوم الأربعاء 13 ماي 2026، بملعب الأمير مولاي الحسن بالرباط، في اختبار مبكر لقياس الجاهزية.
وسيخوض المنتخب المغربي ثاني مبارياته أمام منتخب إثيوبيا، يوم السبت 16 ماي 2026، على أرضية مركب محمد السادس لكرة القدم بمدينة سلا، قبل أن يختتم دور المجموعات بمواجهة قوية أمام منتخب مصر، يوم الثلاثاء 19 ماي 2026، بالمركب ذاته في لقاء قد يكون حاسما لتحديد ملامح التأهل.
ويدخل “أشبال الأطلس” هذه المنافسة بطموح الحفاظ على اللقب وتعزيز الحضور القوي لكرة القدم الوطنية على الصعيد الإفريقي، في ظل الدينامية المتواصلة التي تعرفها منظومة التكوين، والتي أفرزت جيلا واعدا قادرا على مقارعة كبار القارة.
ويأتي تنظيم هذه التظاهرة القارية ليعكس، تطور النموذج الكروي المغربي، الذي بات يعتمد على رؤية واضحة في التكوين والبنية التحتية، حيث يواصل المغرب ترسيخ مكانته كفاعل أساسي في كرة القدم الإفريقية، مع تزايد الاعتراف الدولي بجودة تنظيمه وقدراته اللوجستيكية.
كما تكتسي هذه النسخة بعدا تنافسيا إضافيا، لكونها مؤهلة إلى نهائيات كأس العالم لأقل من 17 سنة، ما يجعلها محطة حاسمة أمام المنتخبات الإفريقية الطامحة إلى حجز بطاقات العبور نحو المنافسة العالمية، ويمنح اللاعبين الشباب فرصة إبراز مؤهلاتهم على مستوى أعلى.
Loading ads...
وسيحتضن ملعب الأمير مولاي الحسن بالرباط مباريات الافتتاح والأدوار الإقصائية وصولا إلى النهائي، فيما سيستضيف مركب محمد السادس لكرة القدم بسلا لقاءات دور المجموعات، في تأكيد جديد على حجم الاستثمارات التي ضخها المغرب لتطوير بنيته التحتية الرياضية وتعزيز جاهزيته لاحتضان تظاهرات كبرى مستقبلا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





