38 دقائق
"تنبيه شديد اللهجة".. مورينيو يفتح ملف ذكاء "الحلول السهلة " قبل ديربي مدريد
الخميس، 17 سبتمبر 2026

يتأهب ريال مدريد، لخوض واحدة من أهم مبارياته في الدوري الإسباني، عندما يحل ضيفا على أتلتيكو مدريد، في ديربي منتظر بين الفريقين الكبيرين.
غالبا ما تحدد مباريات كهذه مسار الموسم، فهي ليست مجرد ثلاث نقاط، بل هي مواجهة ضد منافس مباشر، إما أن تؤكد صحة العمل المنجز حتى الآن أو تثير شكوكا جدية.
وقالت صحيفة "آس"، إن أهم إنجاز حققه جوزيه مورينيو، منذ عودته إلى ريال مدريد، هو فهو توحيد الفريق. فالجميع يعملون في اتجاه واحد، وهو أحد أكبر نقاط ضعف الموسم الماضي، ومن هذا التوحد يسعى المدرب لحل ما أسماه بذكاء "الحلول السهلة ".
كاد هذا الأمر "الحلول السهلة" أن يكلفهم نقاطًا ثمينة أمام إنتر ميلان وإلتشي ، وإلى حد ما أمام رايو فاليكانو أيضًا .
ستشهد مدينة فالديبيباس هذه الأيام نقاشاً داخلياً حاداً، في إطار الاستعدادات لمباراة أتلتيكو مدريد، حيث سيُركز مورينيو بشكل خاص على ضرورة الحفاظ على السيطرة على المباريات التي تبدو محسومة النتائج، كما حدث أمام إنتر ميلان وإلتشي.
من الواضح أن المدرب لم يكن راضياً عن أداء الفريق في الشوط الثاني على ملعب مارتينيز فاليرو، رغم أنه سعيد أيضاً بروح لاعبيه في مواجهة تلك المباراة. ومع ذلك، هناك اعتراف داخلي بوجود جوانب تحتاج إلى معالجة.
أوضح مورينيو الأمر بهذه الطريقة في المؤتمر الصحفي الذي أعقب الفوز القاتل على إلتشي: "المشكلة واضحة. مباريات تبدو محسومة لكنها ليست كذلك. لدينا ثلاث أو أربع أو خمس فرص لحسمها، لكننا لا نستغلها. ثم يبدو أننا ننتقل من الشعور بالراحة إلى فقدان السيطرة على المباراة. حسنًا، لم نسجل، لكن المباراة انتهت.. لا أعرف إن كانت هذه الكلمة المناسبة، لكنها أشبه بالتراخي ".
وصرّح مورينيو: "أُفضّل السيطرة على المباريات، ولا أُحبّذ التنازل عن أي شيء. لا يتعلق الأمر بتلقّي الأهداف، بل بعدم التنازل عن السيطرة على المباريات. أحيانًا قد نتلقّى هدفًا خارج السياق، ولكن بخلاف ذلك، أمام إلتشي، فقدنا السيطرة على المباراة".
لا يوجد خطر يُذكر لتكرار ذلك في مباراة الأحد على ملعب واندا ميتروبوليتانو، حيث التوتر مضمون من الدقيقة الأولى إلى الأخيرة، لكنها بمثابة تحذير يُريد المدرب توضيحه للمستقبل.
نجح مورينيو في وقت قياسي في قلب مسار التراجع الذي عانى منه الفريق خلال الموسمين الماضيين، وخلق فريقًا متماسكًا. تلقى رسائله صدىً واسعًا على الصعيدين الجماعي والفردي، وتشهد على ذلك كلمات جميع اللاعبين الذين أشادوا بعمله.
لم يُظهر ديوماندي أي علامات استياء خلال فترة التحول هذه تحت قيادة المدرب، ويقدم بيلينجهام أفضل مستوياته الكروية، وفينيسيوس أكثر التزاماً من أي وقت مضى بالعمل الجماعي على أرض الملعب، ووصل جولر إلى ذروة مستواه، ويقدم إسبي أداءً جيداً، واستعاد هويسن مكانته.
Loading ads...
مورينيو يحظى بمصداقية لدى لاعبيه، والآن، يعد إصلاح هذا الوضع الذي وصفه هو نفسه بأنه "تراخ" أولوية بالنسبة له.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




