شهر واحد
من الدرعية إلى يوم التأسيس 2026.. قصة حكام الدولة السعودية وملحمة البناء
الإثنين، 23 فبراير 2026

في قلب الجزيرة العربية، ومن وادي حنيفة تحديدًا، انطلقت مسيرة سياسية فريدة غيّرت وجه التاريخ حتى يوم التأسيس 2026، بدأت البذور الأولى منذ عام 850هـ (1446م) على يد الأمير مانع بن ربيعة المريدي، لتتبلور في عام 1139هـ (1727م) كدولة موحدة أرست دعائم الأمن والنظام تحت قيادة أئمة وملوك آل سعود.
يوم التأسيس 2026 وقصة حكام الدولة السعودية
أئمة الدولة السعودية الأولى (1139هـ – 1233هـ)
تأسست الدولة السعودية الأولى واتخذت من الدرعية عاصمة لها، وتعاقب على حكمها التالي بحسب “واس”:
الإمام محمد بن سعود (المؤسس).
ثم الإمام عبدالعزيز بن محمد.
والإمام سعود بن عبدالعزيز.
الإمام عبدالله بن سعود.
أئمة الدولة السعودية الثانية (1240هـ – 1309هـ)
كما استمرت المسيرة مع الدولة السعودية الثانية التي اتخذت من الرياض عاصمة لها لأول مرة، وحكمها:
الإمام تركي بن عبدالله (المؤسس).
ثم الإمام فيصل بن تركي.
الإمام عبدالله بن فيصل.
علاوة على الإمام عبدالرحمن بن فيصل.
ملوك الدولة السعودية الثالثة “المملكة العربية السعودية” (1319هـ – حتى الآن)
في حين بدأت هذه الحقبة باسترداد الملك عبدالعزيز للرياض عام 1902م، وتوجت بإعلان توحيد البلاد عام 1351هـ (1932م). وقد تعاقب على سدة الحكم ملوكًا قادوا نهضة البلاد:
الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود (المؤسس – حكم 54 عامًا).
وحاليًا يحكم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود (حفظه الله) منذ عام 1436هـ.
العهد الزاهر ورؤية 2030
بينما تمضي المملكة اليوم في مسار تحول وطني شامل تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين. وبقيادة ملهمة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
كما أنه عبر رؤية 2030، أطلقت إستراتيجيات عالمية لإعادة هيكلة الاقتصاد، تنويع مصادر الدخل. وتمكين القطاع الخاص، مما رسخ مكانة المملكة كقوة إقليمية ودولية مؤثرة، تربط بين أصالة الماضي العريق وطموح المستقبل الذي لا يعرف الحدود.
وختامًا فإنها مسيرة بدأت بـ “يوم بدينا” في الدرعية، وتستمر اليوم كنموذج عالمي في الاستدامة والنمو. محققةً معادلة صعبة في الحفاظ على التراث مع تبني أحدث لغات العصر.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




