ساعة واحدة
منظمة الصحة العالمية تُعلن حالة طوارئ صحية عامة بسبب تفشي فيروس إيبولا في الكونغو
الأحد، 17 مايو 2026

أعلنت منظمة الصحة العالمية الأحد، حالة طوارئ صحية عامة مثيرة للقلق الدولي بسبب تفشي سلالة من فيروس إيبولا في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.
وفي بيان نشرته عبر منصة "أكس"، أوضحت المنظمة أن مديرها العام، تيدروس أدهانوم غيبريسيوس، اعتبر أن انتشار الفيروس يمثل "حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا"، لكنه لا يرقى إلى مستوى "حالة طوارئ وبائية".
وأفادت المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، في آخر تحديث صدر السبت، بأن السلالة المتفشية من إيبولا تسببت في وفاة 88 شخصا، إلى جانب تسجيل 336 حالة يُشتبه في إصابتها بالفيروس.
إنفوغرافيك: أوبئة ضربت البشرية
وأكدت منظمة الصحة العالمية أن هذا التفشي، الذي يُعد السابع عشر في البلاد منذ اكتشاف فيروس إيبولا لأول مرة عام 1976، قد يكون أوسع انتشارا مما هو معلن، في ظل ارتفاع نسبة العينات الإيجابية خلال الفحوصات الأولية وتزايد حالات الاشتباه.
كما وصفت المنظمة الوضع بأنه "استثنائي"، مشيرة إلى عدم توفر لقاحات أو علاجات معتمدة خاصة بسلالة "بونديبوجيو"، بخلاف سلالة "زائير".
ولفتت إلى أن جميع موجات التفشي السابقة في البلاد، باستثناء واحدة فقط، كانت ناجمة عن سلالة "زائير".
فيروس إيبولا يتفشى في الكونغو الديمقراطية وقلق من خطر انتشار المرض بشكل أكبر
وحذرت المنظمة من أن حركة التنقل بين جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا قد تزيد من خطر انتقال العدوى إلى دول أخرى، خاصة بعد تسجيل بعض حالات الانتشار على المستوى الدولي، داعية الدول إلى تفعيل آليات الطوارئ الوطنية، وتعزيز الفحوصات عبر الحدود وعلى الطرق الداخلية الرئيسية.
وأوصت المنظمة بعدم سفر المصابين بالسلالة بونديبوجيو أو المخالطين لهم إلى الخارج إلا في إطار عملية إجلاء طبي.
ونصحت بعزل الحالات المؤكدة فورا ومراقبة المخالطين بشكل يومي، مع تقييد السفر داخل البلاد ومنع السفر الدولي 21 يوما بعد التعرض للفيروس.
وفي الوقت نفسه، حثت المنظمة الدول على عدم إغلاق حدودها أو تقييد السفر والتجارة بدافع الخوف، لأن ذلك قد يؤدي إلى عبور الأفراد والبضائع للحدود بشكل غير رسمي دون رقابة.
والغابات الاستوائية الكثيفة في جمهورية الكونغو الديمقراطية مستودع طبيعي لفيروس إيبولا.
Loading ads...
وذكرت الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن الفيروس، الذي غالبا ما يسبب الوفاة ويسبب الحمى وآلاما في الجسم والقيء والإسهال، ينتشر من خلال الاحتكاك المباشر بسوائل أجسام المصابين أو المواد الملوثة أو الأشخاص الذين توفوا بسبب المرض.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




