6 أشهر
الأمن الداخلي يعلن تحرير 5 مختطفين من السويداء والقبض على متزعم العصابة
الخميس، 20 نوفمبر 2025
تعبيرية - (وزارة الداخلية السورية / تلغرام)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
إظهار الملخص
- حررت وزارة الداخلية السورية 5 مختطفين من السويداء بعد احتجازهم لأربعة أشهر، واعتقلت اثنين من العصابة المسؤولة، مع استمرار الجهود للقبض على الباقين.
- أكدت الأمم المتحدة ارتفاع حالات الاختطاف في سوريا، حيث تم توثيق 97 حالة جديدة منذ يناير 2025، مع استمرار تقارير الإخفاء القسري وصعوبة تحديد الأعداد بدقة.
- تشهد درعا تصاعداً في حوادث الخطف وانتشار السلاح العشوائي، مما يزيد الفوضى الأمنية، وتسعى وزارة الداخلية لضبط الوضع عبر حملات أمنية.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الخميس، تحرير 5 مختطفين من أبناء السويداء كانوا محتجزين لدى مجموعة خارجة عن القانون لمدة أربعة أشهر بهدف الابتزاز المالي، وقبضت قوى الأمن الداخلي على اثنين من أفراد هذه العصابة، في حين تتواصل التحقيقات والجهود لإلقاء القبض على بقية المتورطين.
وأوضح قائد الأمن الداخلي في محافظة السويداء، العميد حسام الطحان، أنه حُرِرَ خمسـة مواطنين من أبناء المحافظة، "ثلاث نساء ورجلين"، في بلدة المسيفرة بريف درعا الشرقي، وذلك بعد متابعة دقيقة وأعمال رصد وتحريات مكثفة خلال عملية نوعية نفذتها وحدات الأمن الداخلي.
وأضاف الطحان أن العملية أسفرت عن إلقاء القبض على متزعم العصابة "م.أ" ، في حين تواصل الوحدات الأمنية ملاحقة باقي المتورطين لضمان تقديمهم إلى العدالة.
متزعم عصابة الخطف لخمس أشخاص من السويداء (وزارة الداخلية)وأشار العميد إلى أن المحرَّرين نقلوا لمكان آمن لتلقي الرعاية الصحية والنفسية اللازمة قبل إعادتهم إلى ذويهم، مؤكداً التزام قوى الأمن الداخلي بتعزيز الأمن العام وحماية المواطنين وملاحقة كل من يهدد سلامتهم وأمنهم.
الأمم المتحدة تحذر من ارتفاع حالات الاختطاف والاختفاء في سوريا
وكانت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان قد أعلنت مطلع الشهر الجاري أن نحو 100 شخص سُجّلوا كمختطفين أو مفقودين في سوريا منذ بداية العام، مع استمرار تقارير الإخفاء القسري.
وقال المتحدث باسم المفوضية إن المكتب وثّق 97 حالة جديدة منذ كانون الثاني 2025، مشيراً إلى صعوبة تحديد العدد الدقيق، ومذكّراً بأن أكثر من 100 ألف شخص فُقدوا خلال فترة حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد.
وبينت المفوضية أن بعض العائلات تمكنت من استعادة أقربائها بعد سقوط الأسد، في حين لا يزال مصير كثيرين مجهولاً، في ظل تدهور الوضع الأمني وتجدد العنف في مناطق عدة، أبرزها الساحل ومحافظة السويداء.
Loading ads...
وفي السياق نفسه، تشهد درعا تصاعداً في حوادث الخطف وانتشاراً واسعاً للسلاح العشوائي، ما يفاقم حالة الفوضى الأمنية. وتسعى وزارة الداخلية لفرض النظام عبر حملات أمنية لملاحقة المسلحين وضبط السلاح غير المرخص في محاولة لإنهاء الانفلات الأمني في الجنوب السوري.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


