ساعة واحدة
رحيل الرسام البريطاني ديفيد هوكني... أحد أبرز رواد الفن المعاصر بعد سبعة عقود من الإبداع
الجمعة، 12 يونيو 2026
توفي الفنان البريطاني ديفيد هوكني، إحدى أبرز الشخصيات المؤثرة في الفن المعاصر، عن 88 عاما الجمعة في لندن، في نبأ أثار تفاعلا واسعا لدى الأوساط الثقافية التي سارعت إلى الإشادة بمسيرته الفنية الاستثنائية.
وقالت مديرة أعماله إريكا بولتون في بيان "توفي الفنان الغزير الإنتاج، المعروف بإتقانه الاستثنائي للألوان، بسلام في منزله بتاريخ 11 حزيران/يونيو 2026، قبل شهر من بلوغه التاسعة والثمانين".
تميز هوكني، أحد رواد فن البوب في ستينيات القرن الماضي، بقدرته على تجديد نفسه باستمرار، إذ أتقن الأساليب الأكاديمية قبل أن يتبنى التقنيات الحديثة، كما يتضح من أعماله التي أنجزها على جهاز الآي باد حتى بعد بلوغه السبعين.
وأكدت إريكا بولتون أن هوكني، وهو صاحب مسيرة فنية امتدت لسبعة عقود، يُعدّ "إحدى أهم الشخصيات في الفن المعاصر في القرنين العشرين والحادي والعشرين".
وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، عبر ناطق باسمه "لقد أثرت أعماله النابضة بالحياة، والتي يمكن تمييزها بسهولة، في أجيال من الفنانين".
وأشاد مركز بومبيدو في باريس بهوكني، واصفا إياه بأنه "مبدع حتى آخر لحظة، متجددا في أفكاره باستمرار"، مضيفا "لا تزال أعماله حية وخالدة".
Loading ads...
وقال مدير متحف تايت في لندن أليكس فاركوهارسون إنّ هوكني "كان فنانا ذا إبداع لا حدود له، يتمتع برؤية فريدة للعالم".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





