ساعة واحدة
"السورية للبترول" تبدأ تقييم الواقع الفني لحقلي رميلان والسويدية في الحسكة
الإثنين، 16 فبراير 2026
"السورية للبترول" تبدأ تقييم الواقع الفني لحقلي رميلان والسويدية في الحسكة
جولة حكومية إلى حقلي رميلان والسويدية في الحسكة
تلفزيون سوريا ـ دمشق
- استكشاف وتقييم حقول النفط: قامت فرق مختصة من الشركة السورية للبترول بجولة استكشافية على حقلي رميلان والسويدية في الحسكة لتقييم جاهزيتهما التشغيلية، في إطار جهود الحكومة السورية لإعادة تشغيل الحقول المتضررة.
- تحديات الإنتاج في حقول السويدية ورميلان: يعاني حقل السويدية من تراجع الإنتاج إلى أقل من 7 آلاف برميل يومياً، بينما يواجه حقل رميلان تدهوراً حاداً في الإنتاج بسبب الأضرار وضعف الصيانة.
- تعاون دولي لإعادة التأهيل: ناقش الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول مع ممثلي شركتي "هنت أويل" و"بيكر هيوز" الأميركيتين سبل التعاون لإعادة تأهيل الآبار ورفع معدلات الإنتاج.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
باشرت فرق مختصة من الشركة السورية للبترول، اليوم الإثنين، جولة استكشافية على حقلي رميلان والسويدية في محافظة الحسكة، بهدف الاطلاع على الواقع الفني للحقول وتقييم جاهزيتها التشغيلية.
وقال مدير إدارة الاتصال المؤسساتي في الشركة، صفوان شيخ أحمد، لوكالة "سانا"، إن الجولة ستكون بمشاركة فرق فنية وهندسية من الشركة السورية للبترول، بهدف الاطلاع على الواقع الفني للحقلين، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات الفنية اللازمة خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه الحكومة السورية إلى إعادة تشغيل حقول النفط والغاز التي تعرّضت خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لأضرار واسعة، نتيجة ضعف الصيانة والاستخدام الجائر وتكرار العمليات العسكرية، ما انعكس بشكل مباشر على مستويات الإنتاج والبنية التحتية للقطاع.
إرث نفطي متضرّر
يُعد حقل السويدية النفطي في منطقة المالكية بمحافظة الحسكة من أكبر الحقول النفطية في سوريا، إذ اكتُشف عام 1958 وبدأ تطويره مطلع ستينيات القرن الماضي، وبلغ إنتاجه قبل عام 2011 نحو 116 ألف برميل يومياً، قبل أن يتراجع إلى أقل من 7 آلاف برميل يومياً في عام 2023، وفق تقديرات منصة الطاقة المتخصصة.
وتشير بيانات نفطية عالمية إلى أن الحقل لا يزال قادراً على استعادة نحو 69 في المئة من احتياطياته في حال توفرت شروط إعادة التأهيل الفني والاستقرار التشغيلي. ويضم الحقل آبار نفط وغاز، إلى جانب محطة حرارية ومحطات لمعالجة الغاز الطبيعي، ما جعله عرضة للاستهداف، كان آخرها في تشرين الأول 2023، عندما تعرّضت منشآت لمعالجة الغاز وتوليد الكهرباء لهجمات بطائرات مسيّرة.
أما حقل رميلان، الواقع قرب مدينة رميلان في محافظة الحسكة، يُعد من أقدم وأهم مكامن النفط في سوريا، ويمثّل أكبر تجمع للآبار النفطية في البلاد. ويعاني الحقل اليوم من تراجع حاد في الإنتاج مقارنة بمستويات ما قبل عام 2011، نتيجة تضرّر المنشآت وضعف أعمال الصيانة خلال السنوات الماضية، وفق ما أشار إليه الخبير المتخصص في شؤون النفط نصر أبو نبوت في تصريح لموقع "الطاقة".
شركات أميركية في دمشق لبحث تأهيل آبار النفط
وفي السابع من شباط الجاري، بحث الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول، يوسف قبلاوي، مع ممثلين عن شركتي "هنت أويل" (Hunt Oil) و"بيكر هيوز" (Baker Hughes) الأميركيتين، آفاق التعاون في مجالات النفط والغاز والطاقة.
Loading ads...
وتركز اللقاء تركز على إعادة تأهيل الآبار النفطية واستثمار حقول شرقي الفرات، بما يسهم في رفع معدلات الإنتاج، إلى جانب نقل الخبرات والتقنيات الحديثة، بحسب الشركة السورية للبترول.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




