Loading ads...
لماذا لم تعد “الهوية السورية” إطاراً جامعاً ومقنعاً لكثير من سكان سوريا؟ ما المشكلة في فهمنا لـ”الوطنية السورية”؟ سامي الكيال يلتفي خلود زغيّر، المتخصصة بعلم الاجتماع المعرفي، ومؤلفة كتاب “سوريا الدولة والهوية”، لنقاشها حول تاريخ تشكّل الهوية والوطنية السورية، والمراحل الأساسية التي مرّتا بها، وصولاً إلى أيامنا. هل كانت الوطنية السورية إطاراً جامعاً حقاً؟ وهل تجاوزت الطائفية والتعصّب القومي؟ وما علاقتها بمفهومي “العروبة” و”الإسلام”؟ وكيف نشأت فكرة “سوريا” أصلاً؟ يقود هذا للتساؤل حول وجود خلل بنيوي في “الوطنية السورية”، يوصل سكان سوريا دوماً إلى الدخول في صراعات شديدة العنف. هل يمكن إصلاج الوطنية السورية أو تجاوزها؟ وما البدائل الممكنة عنها؟ تابعوا الحلقة الرابعة من الموسم السادس من برنامج “حيز عام”
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


