Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
مصدر أمني إسرائيلي: لم توافق أي دولة على الانضمام لقوة الاستقرار بغزة.
كشفت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الأحد، عن تعثر تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بسبب عدم موافقة أي دولة للانضمام لقوة الاستقرار في القطاع.
ونقلت هيئة البث عن مصدر أمني قوله، إن تطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق في قطاع غزة لا يزال بعيداً، في حين لا تزال "إسرائيل" تتابع التطورات المتعلقة بالبحث عن جثمان الأسير ران غويلي.
ككا أشار المصدر الأمني، إلى أنه لم توافق أي دولة على الانضمام لقوة الاستقرار المقررة ضمن المرحلة الثانية من الاتفاق.
وكان مسؤولون أمريكيون قالوا، يوم الجمعة الماضي، إن القيادة المركزية الأمريكية تعتزم استضافة مؤتمر في العاصمة القطرية الدوحة، بشأن قوة الاستقرار في غزة، يوم 16 ديسمبر الجاري.
ووفق المسؤولين، فإنه من المتوقع أن تشارك أكثر من 25 دولة في مؤتمر الدوحة المرتقب، الذي سيتضمن جلسات حول هيكل القيادة وقضايا أخرى متعلقة بالقوة في غزة.
وبحسب مسؤولين أمريكيين، فإن قوة الاستقرار الدولية قد تنتشر في غزة بداية شهر يناير المقبل، مشيرين إلى أن تلك القوة لن تقاتل "حماس"، وأن العديد من الدول أبدت رغبتها في المساهمة بها.
والخميس الماضي، نقل موقع "أكسيوس" الأمريكي عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين قولهم إن إدارة الرئيس دونالد ترامب في المراحل الأخيرة من تشكيل هيكل الحكم الجديد بغزة.
Loading ads...
وكان مجلس الأمن أقر، في 17 نوفمبر الماضي، قراراً دولياً يمنح تفويضاً بشأن تشكيل قوة استقرار دولية مؤقتة في غزة، لاستكمال تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي التي دخلت حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






