Loading ads...
المربع نت – يستمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تهديداته الحادة لأعداء وحلفاء الولايات المتحدة على حد سواء.. وأبرزهم كندا، مع إعلانه عن خطط لفرض رسوم جمركية بنسبة 100%على جميع السلع الكندية الداخلة إلى الولايات المتحدة إذا مضت كندا قدماً في تعميق تعاونها التجاري مع الصين.السبب المباشر لاشتعال الحرب التجارية مرة أخرى هو إعلان كندا الأسبوع الماضي عن صفقة لخفض الرسوم الجمركية على السيارات الصينية الكهربائية المستوردة من 100% إلى 6.5% فقط، في خطوة أثارت غضباً فورياً من الإدارة الأمريكية، لأنها مثلت تحدياً واضحاً لسياسات دونالد ترامب تجاه الصين.السيارات الصينية في قلب الخلاف بين ترامب وكنداالقرار الكندي بفتح الباب مجدداً أمام السيارات الصينية، سواء الكهربائية أو التقليدية، يُنظر إليه داخل الولايات المتحدة على أنه تهديد مزدوج. من جهة، قد تصبح كندا منفذاً خلفياً لدخول السيارات الصينية إلى السوق الأمريكية، ومن جهة أخرى قد تتضرر صناعة السيارات في أمريكا الشمالية، التي تعتمد بشكل كبير على تكامل الإنتاج بين كندا والولايات المتحدة.شاهد أيضاً: ترامب عبر صراحة عن مخاوفه من أن تستخدم الصين كندا كمنصة لتجاوز الرسوم الأمريكية المفروضة على السيارات الصينية، محذراً من أن هذا السيناريو لن يُسمح بحدوثه. وبالنسبة لصناعة السيارات، فإن هذا التصعيد قد يعني إعادة رسم خريطة الإنتاج والتصدير بالكامل، خاصة في ظل الترابط العميق بين مصانع كندا والولايات المتحدة.اقرأ أيضاً: كندا تتحدى ترامب وتلغي معظم الضرائب الجمركية على السيارات الصينيةموقف كندا ورسالة مختلفةمن جانبها، حاولت الحكومة الكندية تخفيف حدة التوتر، مؤكدة أن ما تم التوصل إليه مع الصين لا يمثل اتفاق تجارة حرة شاملاً، بل تسوية لعدد من القضايا الجمركية العالقة، من بينها الرسوم المفروضة على السيارات وبعض المنتجات الصناعية. رئيس الوزراء مارك كارني دعا الكنديين إلى دعم المنتجات المحلية، في رسالة تعكس إدراكه لحساسية المرحلة، دون أن يدخل في مواجهة مباشرة مع ترامب.لكن الواقع أن صناعة السيارات الكندية تجد نفسها الآن بين مطرقة السوق الأمريكية، التي تظل الوجهة الأهم للصادرات، وسندان المنافسة الصينية، التي باتت تقدم سيارات أرخص وأكثر تقدماً في فئة السيارات الكهربائية.في حال تنفيذ التهديد الأمريكي، فإن الرسوم الجديدة ستشكل ضربة قاسية لقطاعات حيوية داخل كندا، وعلى رأسها صناعة السيارات والمعادن. المصانع الكندية التي تنتج سيارات أو مكونات يتم تصديرها إلى الولايات المتحدة قد تواجه ارتفاعاً حاداً في التكاليف، ما يهدد تنافسيتها وقدرتها على الاستمرار بنفس الوتيرة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






