Syria News

الأحد 1 مارس / آذار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
من هو علي خامنئي، المرشد الأعلى الذي حكم إيران بقبضة من حديد... | سيريازون
logo of فرانس 24
فرانس 24
ساعة واحدة

من هو علي خامنئي، المرشد الأعلى الذي حكم إيران بقبضة من حديد لأكثر من ثلاثة عقود

الأحد، 1 مارس 2026
من هو علي خامنئي، المرشد الأعلى الذي حكم إيران بقبضة من حديد لأكثر من ثلاثة عقود
قتل المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي السبت في غارة جوية إسرائيلية، وفق ما صرح به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على شبكته الاجتماعية تروث سوشال. ووصف ترامب علي خامنئي بـ" أحد أكثر الأشخاص شرا في التاريخ". وبهذا تكون إيران قد طوت صفحة كبيرة ومهمة من تاريخها الحديث. فمن هو المرشد الأعلى السابق لإيران؟ وصف علي خامنئي بالرجل الأقوى في إيران. كان يملك علاقات متشعبة في العديد من الدول بالشرق الأوسط، لا سيما في لبنان والعراق وسوريا. صرف ملايير من الدولارات دعما لجماعات مسلحة، على غرار حماس وحزب الله والحوثيين. فيما فرض قبضة حديدية على بلاده وشعبه منذ أن تولى منصب المرشد الأعلى للثورة الإيرانية في 1989. أمضى آية الله علي خامنئي حوالي أربعة عقود كزعيم أعلى لإيران في بناء قوة إقليمية شيعية تنافس الدول السنية في الخليج وتعادي الولايات المتحدة وإسرائيل بشدة، بينما كان يسحق الاضطرابات المتكررة في الداخل. قوبل خامنئي بالرفض في البداية باعتباره ضعيفا وخليفة غير محتمل لمؤسس الجمهورية الإسلامية الراحل، آية الله روح الله الخميني صاحب الحضور الطاغي، إلا أنه أحكم قبضته بثبات ليصبح صانع القرار في إيران بلا منازع.
لم يكن خامنئي قد نال لقب آية الله في ذلك الوقت. ومنذ ذلك الحين عاش في ظل معلمه الخميني. وأسس جهازا أمنيا هائلا لبسط سلطته في سعيه لفرض سلطته الدينية. وهيمن على الرؤساء المنتخبين المتعاقبين للبلاد، وروج للتكنولوجيا النووية التي أثارت قلق المنطقة المحيطة. لكن منذ أن هاجمت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) المدعومة من طهران إسرائيل في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدأ نفوذ خامنئي الإقليمي يضعف مع توجيه إسرائيل ضربات موجعة للجماعات المتحالفة مع طهران في المنطقة، من حماس في غزة إلى حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن وفصائل شيعية في العراق. كما أطيح بالرئيس السوري بشار الأسد، حليف إيران الوثيق، في نهاية عام 2024. حكم خامنئي (86 عاما) إيران منذ عام 1989. كان يتمتع بسلطة مطلقة على الحكومة والجيش والقضاء. ورغم أن المسؤولين المنتخبين يديرون الشؤون اليومية، لم تكن تمضي البلاد في أي سياسة رئيسية ولا سيما تلك المتعلقة بالولايات المتحدة بدون موافقته الصريحة.
مزج خامنئي في أسلوبه للقيادة بين الصرامة الإيديولوجية والنهج العملي الاستراتيجي. فيما بدا تشككا كبيرا في الغرب، وخاصة في الولايات المتحدة، التي لطالما اتهمها بالسعي إلى تغيير النظام في إيران. مؤيد البرنامج النووي وسمح مفهوم "المرونة البطولية"، الذي تحدث عنه خامنئي لأول مرة في عام 2013، بتنازلات محسوبة بعناية لتحقيق أهدافه في محاكاة لقرار الخميني عام 1988 قبول وقف إطلاق النار في الحرب مع العراق بعد ثماني سنوات من اندلاعها. كان تأييد خامنئي الحذر للاتفاق النووي لعام 2015 الذي أبرمته إيران مع 6 قوى عالمية لحظة أخرى من هذا القبيل لأنه رأى أن تخفيف العقوبات ضروري لاستقرار الاقتصاد وتعزيز قبضته على السلطة.
وواجه المعضلة نفسها في مارس/ آذار 2025 عندما قال ترامب إنه بعث برسالة إلى خامنئي لمناقشة اتفاق نووي جديد. وهدد الرئيس الأمريكي بشن عمل عسكري إذا فشلت الدبلوماسية في كبح طموحات طهران النووية. وقالت إيران إن برنامجها مخصص للأغراض السلمية فقط، لكن الغرب يشتبه في أنها تطور أسلحة سرا فيما تعتبره إسرائيل تهديدا وجوديا لها. خامنئي أو سياسة "فرق تسود" وانسحب ترامب في عام 2018 خلال ولايته الأولى من اتفاق عام، وأعاد فرض عقوبات صارمة على إيران التي ردت بانتهاك تدريجي لكل القيود على برنامجها النووي المتفق عليها.
وكان رد الزعيم الأعلى لاذعا كالعادة وقال في ذلك الوقت: "العداء من الولايات المتحدة وإسرائيل قائم منذ فترة طويلة. تهددان بمهاجمتنا، وهو أمر نعتقد أنه غير مرجح تماما، لكن إذا سببتا أي أذى، فستتلقيان بالتأكيد ضربة قوية بالمثل". وأضاف: "إذا كانتا تفكران في إثارة الفتنة داخل البلاد كما فعلتا في السنوات الماضية، فسيتعامل معهما الشعب الإيراني بنفسه". وبصفته صاحب الكلمة الفصل في نظام إيران المعقد القائم على حكم رجال الدين والديمقراطية المحدودة، سعى خامنئي منذ فترة طويلة إلى ضمان ألا يكون لأي جماعة، حتى من بين أقرب حلفائه، ما يكفي من النفوذ لتحديه هو أو موقفه الذي كان مناهضا للولايات المتحدة. خامنئي إمبراطور مالي بمليارات الدولارات نظرا لافتقاره إلى مؤهلات الخميني الدينية، لجأ خامنئي مرارا إلى الهيكل الأمني المعقد في البلاد المؤلف من الحرس الثوري المتشدد وقوة الباسيج شبه عسكرية الدينية التي تضم مئات الآلاف من المتطوعين، لإخماد أي معارضة.
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
واعتمدت سلطة خامنئي كثيرا على الإمبراطورية المالية شبه الحكومية المعروفة باسم (ستاد)، التي يبلغ حجم أعمالها عشرات المليارات من الدولارات والتي كانت تخضع لسيطرة خامنئي مباشرة ونمت بشكل كبير خلال فترة حكمه. وتم استثمار مليارات الدولارات في الحرس الثوري لعقود للمساعدة في تمكين الفصائل. منذ توليه منصب المرشد الأعلى، لم يجر خامنئي زيارات خارج إيران، وهو عُرف درج عليه الخميني بعد عودته المظفرة إلى طهران من فرنسا عام 1979 عندما هزت الثورة الإسلامية إيران. وكانت آخر رحلة خارجية معروفة له زيارة رسمية إلى كوريا الشمالية عام 1989 بصفته رئيسا حيث التقى في بيونغ يونغ نظيره كيم إيل سونغ. إمام صلاة الجمعة في طهران لم يحرك خامنئي يده اليمنى أبدا، وذلك منذ محاولة اغتيال تعرض لها عام 1981 وأدت إلى شللها، وقد حملت السلطات مسؤوليتها إلى منظمة مجاهدي خلق التي انقلبت من حليف في الثورة إلى جماعة محظورة في إيران. بعد اعتقاله مرارا في عهد الشاه بسبب نشاطه الدعوي، أصبح خامنئي بعيد نجاح الثورة الإسلامية إمام صلاة الجمعة في طهران، كما خدم في الخطوط الأمامية خلال الحرب الإيرانية العراقية. وانتُخب رئيسا عام 1981 في أعقاب اغتيال سلفه محمد علي رجائي في هجوم اخر نسب لمنظمة مجاهدي خلق.
Loading ads...
يُعتقد أن لديه ستة أبناء، لكن من يحظى منهم بحضور بارز هو مجتبى الذي أدرجته الولايات المتحدة على لائحة العقوبات عام 2019 ويُعتقد أنه من أكثر الشخصيات نفوذا في إيران. أثار نزاع عائلي الانتباه كذلك، فقد انفصلت شقيقته بدري عن عائلتها في ثمانينيات القرن الماضي وهربت إلى العراق في ذروة الحرب لتلتحق بزوجها، وهو شيخ منشق. فيما أصبح بعض أبنائها وأحفادها من أشد منتقدي الجمهورية الإسلامية. فرانس24/ رويترز

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


السعودية تستدعي سفير إيران وتؤكد رفضها تهديد أمنها

السعودية تستدعي سفير إيران وتؤكد رفضها تهديد أمنها

الخليج أونلاين

منذ ثانية واحدة

0
الكويت: ضحية و32 مصاباً على خلفية التطورات في المنطقة

الكويت: ضحية و32 مصاباً على خلفية التطورات في المنطقة

الشرق للأخبار

منذ 2 دقائق

0
رحلة الصخور السماوية.. اكتشاف النيازك وأسرار نشأة الأرض

رحلة الصخور السماوية.. اكتشاف النيازك وأسرار نشأة الأرض

الجزيرة اقتصاد

منذ 2 دقائق

0
حماس تنعى خامنئي وتحذر من تداعيات خطيرة على أمن المنطقة

حماس تنعى خامنئي وتحذر من تداعيات خطيرة على أمن المنطقة

الجزيرة اقتصاد

منذ 2 دقائق

0