2 ساعات
الأمعاء والدماغ.. كيف تؤثر البكتيريا النافعة على المزاج والسعادة؟
السبت، 25 أبريل 2026

هدنة بين حزب الله وإسرائيل
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
تاريخ النشر: 25.04.2026 | 10:09 GMT
أفادت البروفيسورة نينا فيشنيفسكايا، أخصائية الرعاية الصحية، بأنه عند اختلال توازن ميكروبيوم الأمعاء تقل البكتيريا النافعة، مما يؤدي إلى انخفاض إنتاج كميات كافية من هرمونات السعادة.
ووفقا لها، تلعب الأمعاء دورا حيويا في إنتاج هرمونات السعادة في الجسم، إذ تنتج ما يصل إلى 90% من السيروتونين ونحو 50% من الدوبامين. لذلك، فإن اختلال توازن الميكروبيوم قد يؤدي إلى الاكتئاب والقلق.
وتشير البروفيسورة إلى أن الجهاز الهضمي يحتوي على خلايا متخصصة، تتأثر بإشارات تصدرها البكتيريا النافعة، والتي تقوم بتحويل الحمض الأميني التربتوفان إلى هرمون السيروتونين. كما توجد أنواع أخرى من البكتيريا تسهم في إنتاج الدوبامين، وهو هرمون محفّز، بالإضافة إلى حمض غاما-أمينوبيوتيريك (GABA)، وهو ناقل عصبي مثبط رئيسي يساعد على تقليل القلق.
ووفقا لها، قد تشير أعراض مثل التعب المزمن غير المبرر، واضطرابات النوم المستمرة، والقلق، واللامبالاة، وانخفاض المزاج، أو الاكتئاب غير المستجيب للعلاج التقليدي (سواء بالعلاج النفسي أو مضادات الاكتئاب)، خاصة في حال عدم وجود سبب نفسي واضح، إلى وجود مشكلات في الجهاز الهضمي.
وتقول: "هذا الأمر مهم جدا، خصوصا إذا ترافقت الأعراض النفسية مع مشكلات في الجهاز الهضمي، مثل الانتفاخ، وآلام البطن، والإمساك، والإسهال، أو عدم تحمل بعض الأطعمة".
Loading ads...
وتوصي البروفيسورة، إلى جانب المتابعة الطبية الدورية، باتباع نمط حياة صحي يشمل تناول الخضراوات والفواكه الطازجة، والحبوب الكاملة، وكميات معتدلة من اللحوم الخالية من الدهون، والأسماك، ومنتجات الألبان. كما يُنصح بتناول وجبات صغيرة من 4 إلى 5 مرات يوميا، وتجنب الكحول والتدخين. وتُعد ممارسة النشاط البدني بانتظام، مثل المشي والجري والسباحة، عاملا مهما لتحسين حركة الأمعاء وتعزيز الصحة العامة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





