ساعة واحدة
لندن تشهد احتجاجين متضادين بمشاركة عشرات الألوف ضد الهجرة ودعما الفلسطينيين
السبت، 16 مايو 2026
شهدت العاصمة البريطانية لندن السبت، حالة من التوتر والاستنفار الأمني مع خروج عشرات الآلاف من المتظاهرين في احتجاجين منفصلين عكسا الانقسام السياسي والاجتماعي المتزايد في بريطانيا. ففي وقت احتشد فيه متظاهرون مناهضون للهجرة تحت شعار "وحدوا المملكة"، تظاهر آلاف آخرون دعما للفلسطينيين وإحياءً لذكرى النكبة، ما دفع السلطات إلى تنفيذ واحدة من أكبر عمليات حفظ النظام العام في السنوات الأخيرة.
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
تجمع عشرات الألوف في وسط لندن اليوم السبت في احتجاجين منفصلين، أحدهما على ارتفاع معدلات الهجرة والثاني تضامنا مع الفلسطينيين.
ونشرت الشرطة أربعة آلاف فرد، منهم تعزيزات من خارج العاصمة، وتعهدت "بأكبر قدر من الحزم في استخدام السلطة" في ما وصفتها بأنها أكبر عملية لحفظ النظام العام منذ سنوات.
وبحلول الساعة 12:00 بتوقيت غرينتش، أي بعد وقت قصير من بدء الاحتجاجين، قالت الشرطة إنها ألقت القبض على 11 محتجا بتهم مختلفة. وتوقعت الشرطة في وقت سابق مشاركة ما لا يقل عن 80 ألفا.
واتهم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أمس الجمعة منظمي احتجاج (وحدوا المملكة) "بالترويج للكراهية والانقسام".
أسطول الصمود العالمي: عشرات السفن تبحر من جديد نحو غزة
ونظم الاحتجاج الأول الناشط ستيفن ياكسلي لينون، المعروف باسم تومي روبنسون. ومنعت الحكومة 11 شخصا وصفتهم بأنهم "محرضون أجانب من اليمين المتطرف" من دخول بريطانيا للمشاركة في الاحتجاج.
وقالت الشرطة إن احتجاجا سابقا قاده روبنسون في سبتمبر/أيلول جذب نحو 150 ألفا وتضمن كلمة مسجلة بالفيديو للملياردير الأمريكي إيلون ماسك. وألقت الشرطة القبض على أكثر من 20 محتجا ولا تزال تبحث عن أكثر من 50 مشتبها به.
وفي مكان قريب، نظم مؤيدون للفلسطينيين احتجاجا إحياء لذكرى النكبة التي فقد الفلسطينيون على إثرها أراضيهم في حرب عام 1948 التي أعقبت قيام دولة إسرائيل.
واجتذب الاحتجاج، الذي رفع خلاله المحتجون العلم الفلسطيني، أيضا معارضين لاحتجاج (وحدوا المملكة).
Loading ads...
كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




