22 أيام
دراسة تكشف كيف يختبئ فيروس "إيبولا" داخل الدماغ لسنوات دون أن يكتشفه الجهاز المناعي
الجمعة، 19 يونيو 2026

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
سلطت دراسة جديدة نشرت في مجلة "نيتشر ميكروبايولوجي" الضوء على الآليات التي يعتمد عليها فيروس إيبولا للبقاء كامنا في جسم الإنسان لأشهر أو حتى سنوات بعد الشفاء الأولي، مما يعني احتمالية حدوث انتكاسات صحية لدى الناجين.
وأوضح الباحثون أن الفيروس يمكنه الاختباء في الخصيتين والجهاز العصبي المركزي (لا سيما الدماغ)، وهي مناطق تصنف طبيا بأنها "ذات امتياز مناعي"، حيث يتفادى فيها الفيروس هجمات الجهاز المناعي الذي يتفاعل بشكل أضعف لحماية هذه الأنسجة الحساسة.
نمذجة الخلايا الجذعية: قام الباحثون ببرمجة خلايا جذعية بشرية لتنمو إلى هياكل كروية تشبه الدماغ وتدعى "الأورغانويدات الدماغية".
مدة البقاء والتكاثر: أظهرت النتائج أن إيبولا أصاب أنواعا متعددة من الخلايا العصبية وتكاثر داخلها لمدة وصلت إلى 120 يوما.
آليات الانتشار: تمكن الفيروس من الانتشار بطريقتين؛ إما مباشرة من الخلية المصابة إلى الخلية المجاورة، أو عبر أسلوب "التبرعم" الكلاسيكي من الخلية المضيفة.
أوضحت لينا فيدرشبيك، رئيسة فريق الدراسة في معهد علم الأحياء الدقيقة التابع للجيش الألماني في ميونيخ، أن هذا النموذج يساعد على فهم الآثار طويلة المدى للفيروس، مثل التهاب السحايا والدماغ الحاد والمميت الذي يصيب بعض الناجين.
Loading ads...
واكتشف الفريق طفرات جينية لم يسبق رصدها، تساعد الفيروس على البقاء كامنا؛ مما دفع الباحثين إلى الدعوة لتكثيف الدراسات حول السلالات الأقل فهما مثل سلالة "بونديبوجيو" المسببة للتفشي الحالي في إفريقيا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





