حذر الرئيس الأمريكي من أن عدم التوصل إلى اتفاق ستكون له عواقب خطيرة، معتبراً أن البديل سيكون سيئاً للجميع
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران ما تزال مستمرة، مؤكداً سعي إدارته للتوصل إلى اتفاق، ومحذراً من أن فشل هذه الجهود سيقود إلى وضع سيئاً، في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة لاحتواء أي تصعيد محتمل.
وقال ترامب في تصريحات للصحفيين، اليوم الثلاثاء: إن "المحادثات مع إيران لا تزال مستمرة"، مشيراً إلى وجود تحركات بحرية مرتبطة بهذه الاتصالات، مضيفاً "نجري محادثات معها وسنرى ما سيحدث"، ومؤكداً رغبته في التوصل إلى اتفاق مع طهران.
وحذر الرئيس الأمريكي من أن عدم التوصل إلى اتفاق ستكون له عواقب خطيرة، معتبراً أن البديل سيكون سيئاً للجميع، دون أن يقدم تفاصيل إضافية حول طبيعة الإجراءات التي قد تتخذها واشنطن في حال فشل المسار التفاوضي.
وفي موازاة ذلك أفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلاً عن مسؤولين إيرانيين، بأن طهران تبدي استعداداً لإغلاق أو تعليق برنامجها النووي في إطار تهدئة الأوضاع مع الولايات المتحدة والشرق الأوسط، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل تنازلاً كبيراً في سياق المفاوضات الجارية.
وذكرت الصحيفة أن دبلوماسيين من تركيا ومصر وعمان والعراق أجروا خلال الأسابيع الأخيرة محادثات مع إيران والولايات المتحدة، ونقلوا رسائل بين الطرفين أملاً في تجنب التصعيد، فيما أشارت إلى اتصالات مباشرة بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف.
وأضافت الصحيفة أن إيران تفضل مقترحاً أمريكياً سابقاً لإنشاء تحالف إقليمي لإنتاج الطاقة النووية، مع استعدادها لشحن اليورانيوم المخصب إلى روسيا، كما فعلت بموجب اتفاق عام 2015، مؤكدة أن البرنامج النووي الإيراني مخصص لأغراض سلمية.
وفي طهران، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إصدار تعليمات لوزير الخارجية بإجراء محادثات مع الجانب الأمريكي، مشيراً إلى أن هذه الخطوة جاءت بناءً على طلبات من "حكومات صديقة" في المنطقة، ومؤكداً أن أي مفاوضات ستتم في إطار المصالح الوطنية الإيرانية.
Loading ads...
ومن المتوقع أن يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بالمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف في إسطنبول يوم الجمعة، في إطار محادثات تهدف إلى تهدئة الأزمة بين البلدين، بمشاركة مسؤولين من تركيا وقطر ومصر، وسط مساع إقليمية أوسع لدعم المسار الدبلوماسي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



