ساعة واحدة
العدوان فرق الشمل.. مراسل التلفزيون العربي في غزة يلتقي طفلته لأول مرة
الجمعة، 30 أكتوبر 2026

بعد ثلاث سنوات من الغياب والانتظار، التقى مراسل التلفزيون العربي أحمد البطة زوجته وطفلته سوسن، عقب عودتهما إلى قطاع غزة.
اللقاء الذي أخره العدوان الإسرائيلي على غزة والحصار المفروض على القطاع، اختلطت فيه فرحة لم الشمل بألم سنوات الفراق والمعاناة مع قيود السفر.
"أول مرة ألمس بنتي سوسن".. مراسل التلفزيون العربي أحمد البطة يلتقي زوجته وطفلته عقب عودتهما إلى قطاع غزة بعد فراق لثلاث سنوات @ahmadtamem073 https://t.co/8DISqDseVC
وقال البطة، في لحظة اللقاء، إن الكلمات تعجز عن وصف مشاعره، مشيرًا إلى أن ثلاث سنوات من الانتظار جعلت هذه اللحظة أشبه بالحلم، لا سيما وأن طفلته سوسن وُلدت خارج قطاع غزة ولم يتمكن من لمسها منذ ولادتها.
وأضاف: "اليوم أرى سوسن، ألمسها لأول مرة"، معبرًا عن سعادته بلقائها بعد محاولات سفر متكررة، وصلت إلى نحو سبع محاولات.
وتعكس لحظة اللقاء جانبًا من معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة، حيث لا تنفصل لحظات الفرح عن الألم والانتظار والقهر، حتى عندما يتعلق الأمر بعودة أفراد العائلة والاجتماع بهم بعد سنوات من الفراق.
فمعاناة الفلسطينيين في قطاع غزة لا تقتصر على تداعيات الحرب والدمار وفقدان الأحبة، بل تمتد إلى تفاصيل الحياة اليومية، بما فيها حرمان العائلات من الاجتماع بأفرادها، وتعقيدات السفر والتنقل، وطول فترات الانتظار.
Loading ads...
وفي ظل هذه الظروف، تتحول لحظات يفترض أن تكون عادية، مثل احتضان طفل أو لقاء زوجة، إلى أمنيات مؤجلة ورحلات شاقة، تختلط فيها فرحة اللقاء بمرارة السنوات التي سُرقت من العائلات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





