2 أشهر
خلال النصف الثاني من 2025.. وزارة الداخلية تعلن نتائج مكافحة المخدرات في سوريا
الخميس، 12 فبراير 2026
أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الجمعة، نتائج جهود مكافحة المخدرات في سوريا خلال النصف الثاني من عام 2025.
وأشار إنفوغرافيك نشرته الوزارة ـ عبر معرّفاتها الرسمية ـ إلى ضبط نحو 25 مليوناً و200 ألف حبة كبتاغون و1750 كيلوغراماً من مادة الحشيش ضمن جهود المكافحة داخل الأراضي السورية.
بينما أسفرت جهود المكافحة الدولية، وفقاً للداخلية السورية، عن ضبط نحو 23 مليون حبة كبتاغون و500 كيلوغرام من المواد الأولية لصناعة المخدرات ونحو 54 كيلوغراماً من مادة الكرستال و229 كيلوغراماً من الحشيش.
وقالت الوزارة إن "الضربة الأكبر" لجهود المكافحة الخارجية أو الدولية كانت بين البلاد وتركيا، والتي نجحت في ضبط 14 مليون حبة كبتاغون واعتقال نحو 26 شخصاً من أفراد شبكات التهريب.
أما بين سوريا والعراق، فإن وزارة الداخلية أعلنت ضبط نحو 6 ملايين حبة و119 كيلوغراماً من مخدّر الحشيش، إلى جانب اعتقال نحو 31 شخصاً من أفراد شبكات التهريب.
وأشارت الأرقام إلى ضبط نحو مليون و200 ألف حبة كبتاغون ونحو 100 ألف حبة "لاريكا" بين سوريا والكويت، ومليون و94 ألف حبّة و153 كيلوغراماً من الكوكائين ـ قادمة من البرازيل ـ وذلك بين سوريا والأردن.
وبين سوريا والمملكة العربية السعودية، نجحت الجهود في ضبط نحو 230 ألف حبة كبتاغون واعتقال 3 أشخاص من أفراد شبكات التهريب.
وضبطت وزارة الداخلية السورية خلال الفترة المذكورة مليون حبة كبتاغون ضمن مسارات دولية أخرى، بالإضافة إلى 153 كيلوغراماً من الكوكائين قادمة من البرازيل، واعتقال 10 أشخاص متورطين في عمليات التهريب.
"سوريا لم تعد بلداً مصنعاً للكبتاغون"
ومنذ سقوط نظام الأسد المخلوع، بدأت الحكومة السورية بحملة مكافحة واسعة طالت منابع تهريب المخدرات إلى الدول المجاورة والعالم، والتي كان يشرف على عملها شخصيات من رموزه أبرزهم ماهر الأسد.
وفي حزيران الماضي، أكد المتحدث باسم إدارة مكافحة المخدرات، أنور عبد الحي، أن سوريا لم تعد بلداً مصنعاً للكبتاغون، وأن الكميات المضبوطة حالياً هي من إنتاج سابق ومعدّة للتهريب خارج الحدود، مشيراً إلى أن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات وضعت استراتيجيات دقيقة عقب "تحرير سوريا"، وتمكنت من إنهاء المرحلة الأخطر وهي مرحلة التصنيع، وذلك لإسقاط "إمبراطورية الكبتاغون".
Loading ads...
وأوضح عبد الحي خلال لقاء خاص مع تلفزيون سوريا أن العديد من المستودعات المضبوطة تتبع لأشخاص مرتبطين برؤوس النظام المخلوع، بعضها كان تحت حماية قادة في "الفرقة الرابعة"، وتم ضبط كميات منها في مناطق حدودية مثل "حاويك" على حدود لبنان. كما لفت إلى وجود منافذ تهريب غير شرعية على الحدود تُستخدم لنقل المواد المخدرة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





