ساعة واحدة
في أمريكا.. تحذير جديد يثير المخاوف بشأن مخاطر استخدام الشاشات
السبت، 23 مايو 2026
نشر السبت، 23 مايو / أيار 2026
(CNN)-- أفاد تحذير صدر الأربعاء، عن مكتب الجرّاح العام في الولايات المتحدة أنّ الإفراط في قضاء الوقت أمام الشاشات بين الأطفال والمراهقين، ايشمل تصفّح وسائل التواصل الاجتماعي بلا انقطاع، وإرسال الرسائل النصية باستمرار، وقضاء ساعات في ممارسة ألعاب الفيديو، قد يكون ضارًا، وأصبح يُشكّل مصدر قلق للصحة العامة في البلاد.
تعاون مسؤولون في وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية لإعداد هذا التحذير الجديد، في ظل عدم وجود جرّاح عام مُعيَّن رسميًا ضمن إدارة الرئيس دونالد ترامب.
يحذّر التقرير من أنّ تعرّض الأطفال للشاشات يبدأ غالبًا قبل بلوغهم عامهم الأول، ويزداد مع التقدم في العمر.
وبحسب التقرير، قد يرتبط استخدام الشاشات بتدهور جودة النوم، وضعف الأداء الدراسي، وتراجع النشاط البدني، وتأثّر العلاقات الاجتماعية المباشرة على نحوٍ سلبي.
إلى جانب التحذير من أضرار استخدام الشاشات، يتضمّن التقرير الجديد دليلًا إرشاديًا يقدّم توصيات حول كيفية التعرف إلى السلوكيات الضارة المرتبطة بالشاشات، وسبل الحد من الوقت الذي يقضيه الصغار والشباب أمامها.
وعلى سبيل المثال، يقترح التقرير عدم السماح باستخدام الشاشات للأطفال دون عمر 18 شهرًا، وألا يتجاوز الاستخدام ساعة واحدة يوميًا للأطفال دون السادسة، وساعتين يوميًا لمن هم بين 6 إلى 18 عامًا.
وكتب وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكي روبرت إف كينيدي الابن في الصفحات الافتتاحية للتقرير الجديد: "يعود استخدام الشاشات ببعض الفوائد، لكن الأدلة التي تشير إلى مجموعة واسعة من المخاطر على الصحة النفسية والجسدية العامة للأطفال تتزايد باستمرار".
يتضمن التقرير "دعوات إلى اتخاذ إجراءات" تقدِّم توصيات للأطفال والمراهقين، والعائلات، والمدارس، والعاملين في القطاع الصحي، وصنّاع السياسات، وشركات التكنولوجيا، تشمل تعزيز أدوات رقابة الأهل، وفرض قيود مدرسية على الهواتف، وإجراء الشركات التكنولوجية تعديلات على تصميم المنتجات.
تشمل تلك "الدعوات إلى اتخاذ إجراءات" في التقرير، ما يلي:
أفاد بعض الخبراء أنّهم يقدِّرون تحذيرات إدارة ترامب بشأن استخدام الشاشات وصحة الأطفال، بينما أكّد آخرون أنّ استخدام الشاشات ليس ضارًا في جميع الحالات، بل قد تكون له فوائد للأطفال عند استخدامه لأغراض تعليمية أو للمساعدة في تعزيز شعور الانتماء بين المجتمعات.
يتضمن التقرير استراتيجيات منظّمة تتمحور حول خمس نقاط للمساعدة في الحد من الآثار السلبية لاستخدام الشاشات بشكلٍ ضار:
ترى الأستاذة المشاركة في العلوم الاجتماعية الطبية بكلية فاينبرغ للطب التابعة لجامعة نورث وسترن الدكتورة كورتني بلاكويل أنّ العلاقة بين الشاشات وصحة الأطفال لا تزال معقّدة.
وأوضحت: "هذا لا يعني بالضرورة أنّه على المستوى الفردي، قد يواجه بعض الأطفال الذين يعانون من حالات مسبقة في بعض السياقات، تحديات معينة في ما يتعلق باستخدام الشاشات والصحة النفسية أو الجسدية. لكن على مستوى السكان عمومًا، لا أعتقد أنّ الأبحاث حاسمة بما يكفي للقول إنّ وقت الشاشة يسبّب الضرر بحد ذاته".
ومن جانبه، قال أستاذ علم الأعصاب الانتقالي بكلية فاغيلوس للأطباء والجراحين في جامعة كولومبيا الدكتور ج. جون مان إنّ التحذيرات المتعلقة بالصحة العامة ينبغي أن تركّز بصورةٍ أكبر على الشباب الذين يُظهرون سلوكيات "إدمانية" مرتبطة بالشاشات، بدلًا من إصدار تعميمات أو توصيات تشمل جميع الأطفال.
وفي دراسةٍ نُشرت العام الماضي في مجلة "JAMA" العلمية، وجد مان وزملاؤه أنّ المستويات المرتفعة من الاستخدام الإدماني لوسائل التواصل الاجتماعي والهواتف المحمولة بين المراهقين ارتبطت بزيادة خطر السلوكيات والأفكار الانتحارية، بمعدلٍ يتراوح بين ضعفين إلى ثلاثة أضعاف مقارنةً بمستويات الاستخدام المنخفضة.
وقال مان: "من هذا المنظور، ما يجب علينا فعله هو رصد الأطفال الذين تظهر لديهم هذه الأنماط، والتركيز على جهود الوقاية معهم، لأنّ الفئة الأخرى ليست معرّضة للخطر".
Loading ads...
كما أكد: "لا يوجد حل واحد يناسب الجميع. لا يفترض إخضاع جميع الأطفال أو المراهقين في الولايات المتحدة لسياسات معيّنة، بل الأمر يخص شريحة فرعية من هذه الفئة السكانية".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





