30 دقائق
نامت في الساونا فاستيقظت على ثروة محتملة بـ 100 مليون دولار!
الإثنين، 28 سبتمبر 2026

تكتسب القضية أهمية خاصة بسبب موقع الموظفة الوظيفي وراتبها المرتفع - غيتي
طرد مهندسة أميركية من شركة "كيت بوت" يهدد الشركة بتعويض قدره 100 مليون دولار، بعد نومها في الساونا إثر نسيان مفتاح غرفتها خلال رحلة عمل.
قد تصل تكلفة "ليلة في الساونا" إلى 100 مليون دولار، بعدما تحولت واقعة حصلت خلال رحلة عمل إلى قضية تتعلق بفصل موظفة من شركة تكنولوجية أميركية وتعويض محتمل يعد من الأكبر في تاريخ محاكم العمل البريطانية.
بدأت القصة في أبريل/ نيسان 2023، عندما كانت المهندسة الأميركية شانون بيرنز تشغل منصب نائبة رئيس قسم الهندسة في شركة "كيت بوت"، وشاركت في رحلة عمل إلى النمسا برفقة عدد من كبار موظفي الشركة.
وخلال الرحلة، تناولت بيرنز الكحول مع موظفين آخرين، قبل أن تنسى مفتاح غرفتها، ممّا اضطرها إلى النوم في الساونا. لكن الواقعة انعكست بشكل كبير على مسيرتها المهنية، إذ فُصلت من العمل بسبب ما اعتبرته الشركة غيابًا للمسؤولية المهنية.
وتكتسب القضية أهمية خاصة بسبب موقع بيرنز الوظيفي وراتبها المرتفع. فبحسب اتفاقها مع الشركة، كانت تتقاضى راتبًا قدره 22 ألف جنيه إسترليني شهريًا، أي نحو 29 ألف دولار، إلى جانب مكافأة سنوية قدرها 78 ألف جنيه إسترليني، أي نحو 103 آلاف دولار، إضافة إلى حصة من أسهم الشركة.
ورفعت بيرنز دعوى أمام محكمة العمل البريطانية، وقالت إن ما حدث مرتبط باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه الذي تعاني منه، والذي يسبب لها، بحسب إفادتها، حالة من النسيان الشديد وفقدان الأشياء بصورة متكررة.
كما أثارت الموظفة مسألة أخرى تتعلق بمعاملة زملائها في الشركة، متسائلة عن سبب عدم فصل أي من زملائها الرجال الذين كانوا موجودين خلال الرحلة نفسها.
وبحسب حجتها، فإن موظفين آخرين كانوا في السهرة نفسها، ومع ذلك لم يتعرضوا للعقوبة ذاتها، ممّا دفعها إلى التساؤل عما إذا كان اختلاف العقوبة بين الموظفين يشكل معاملة غير متساوية.
وبعد تركها قطاع التكنولوجيا، تسعى بيرنز للحصول على تعويض مالي كبير من الشركة، وقد يصل المبلغ المحتمل إلى 100 مليون دولار، في حال احتُسبت مختلف عناصر التعويض المرتبطة بظروف عملها ودخلها وأسهمها.
وتثير القضية نقاشًا حول كيفية تعامل الشركات مع سلوك الموظفين خلال رحلات العمل، وحدود المسؤولية المهنية، إضافة إلى مسألة المساواة في العقوبات بين الموظفين.
وانقسمت ردود الفعل على القضية بين من يرى أن النوم في الساونا خلال رحلة عمل يمثل إخلالًا بالمسؤولية المهنية، ومن يتساءل عن سبب فصل الموظفة وحدها إذا كان زملاؤها قد ارتكبوا السلوك نفسه.
Loading ads...
كما أثارت القضية نقاشًا حول مدى تأثير اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه في تقييم سلوك الموظفين والإجراءات التي تتخذها الشركات بحقهم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





