وتعود الحادثة إلى أكتوبر 2004، عندما حل آرسنال ضيفًا على مانشستر يونايتد في ملعب أولد ترافورد، ساعيًا إلى تحقيق المباراة الخمسين تواليًا دون هزيمة في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن المواجهة اكتسبت شهرتها الأكبر بسبب الأحداث التي أعقبت صافرة النهاية.
انتهت سلسلة آرسنال التاريخية بالخسارة، قبل أن يتصاعد التوتر بين لاعبي الفريقين في النفق المؤدي إلى غرف الملابس، وسط مشادات وتدافع، قبل أن يلقي أحدهم قطعة بيتزا أصابت فيرجسون، لتتحول إلى محور واحدة من أشهر الحكايات في الكرة الإنجليزية، التي عُرفت لاحقًا باسم "بيتزاجيت"، بحسب مانشستر إيفينينج نيوز.
ولسنوات، ظل الشخص الذي ألقى قطعة البيتزا مجهولًا، رغم تزايد الشكوك حول تورط فابريجاس. وكان فيرجسون نفسه قد أشار إلى اللاعب الإسباني باعتباره مشتبهًا به، فيما زاد مدافع آرسنال السابق مارتن كيون من التكهنات، بعدما تحدث عن "لاعب إسباني يتمتع بمهارة كبيرة"، من دون أن يذكر اسمه صراحة.
وبعد سنوات من التكهنات، حسم فابريجاس الجدل خلال ظهوره على شبكة "سكاي"، عام 2018، وقال: "فجأة سمعت أصواتًا، وتساءلت عما يحدث، ثم خرجت وأنا أحمل قطعة البيتزا، فرأيت سول كامبل وريو فيرديناند ومارتن كيون، والجميع يتدافعون".
وتابع: "أردت المشاركة في الاشتباك، لكنني لم أكن أعرف كيف أفعل ذلك، فألقيت قطعة البيتزا فحسب. وعندما رأيت الشخص الذي أصابته، لم يكن ذلك ما قصدته".
Loading ads...
وأكد فابريجاس لاحقًا أنه اعتذر مباشرة إلى فيرجسون، وقال في تصريحات لشبكة بي إن سبورتس: "اكتشفت لاحقًا أنها أصابت السير فيرجسون، وكنت قد اعتذرت بالفعل علنًا، وسأكرر اعتذاري. لم يكن الأمر متعمدًا، بل لحظة حدثت بشكل عفوي. كنت صغيرًا في السن، وبالتأكيد لن أستخدم قطعة بيتزا الآن، بل سأدخل مباشرة في الاشتباك!".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





