أفاد مصدر سوري مقرّب من الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع بأن الأخير يعتزم خلال الأسابيع المقبلة إطلاق ورشة عمل سياسية لتشكيل حكومة سورية جديدة شاملة ذات صلاحيات موسّعة، بحسب ما نقلت قناة “آي 24 نيوز”.
إعادة هيكلة السلطة وتوسيع المشاركة
وتهدف هذه الخطوة إلى إعادة هيكلة السلطة التنفيذية وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية، بما يشمل شخصيات من مختلف أطياف المجتمع السوري لمعالجة مخاوف الأقليات، مع اختيار شخصيات تتمتع بشرعية محلية ودولية في آن واحد. بحسب المصدر ذاته.
وستتبنى الحكومة المرتقبة خطة تدريجية لدمج عدد من الوزارات بهدف تعزيز التكامل المؤسسي ورفع مستوى الكفاءة في العمل الحكومي، ضمن رؤية شاملة لإعادة تنظيم مؤسسات الدولة.
ترشيحات لرئاسة الحكومة
وذكرت قناة “آي 24 نيوز” أن السياسي السوري فهد المصري، رئيس الحزب السوري الحر، يُنظر إليه كمرشح محتمل لتولي منصب رئيس الوزراء في الحكومة الجديدة. في حين رفض فهد المصري تأكيد أو نفي ترشيحه، مؤكداً على ضرورة نجاح المرحلة الانتقالية لتحقيق المصلحة الوطنية وضمان الاستقرار الإقليمي.
ونقلت القناة عن مسؤول أميركي أن إدارة الرئيس دونالد ترامب “تقدّر دعم المصري لمواقف واشنطن بشأن سوريا والمنطقة”، مضيفًا أن سوريا “ستكون في وضع أفضل إذا تولّى المصري منصبًا مؤثراً”.
وأكد المسؤول أن إطلاق ورشة العمل لتشكيل الحكومة يُعد واحدًا من عدة مقترحات جرى بحثها في إطار السعي إلى الوصول إلى حكومة أكثر ديمومة، وليست حكومة انتقالية مؤقتة.
العلاقة مع قوات سوريا الديمقراطية
Loading ads...
في ما يتعلق بالعلاقة مع قوات سوريا الديمقراطية، أوضح المسؤول الأميركي أن قرار سحب الدعم عنها يعود جزئياً إلى قناعة واشنطن بأن أكراد سوريا يجب أن يكونوا جزءاً من الحكومة في دمشق، مما يمنحها شرعية أوسع داخلياً ودولياً. وأشار إلى أن الإعلان عن انتهاء تفويض هذه القوات يمثل وسيلة لدفع الأكراد نحو الاندماج وتسريع عملية تشكيل الحكومة الشاملة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





