ساعة واحدة
في ذكرى زواجهما الـ33، محطّات من قصّة حبّ الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا
الأربعاء، 10 يونيو 2026

منذ أكثر من ثلاثين سنة، يقدّم الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا نموذجاً للشراكة التي تجمع بين المودّة، الاحترام والدعم المتبادل. على امتداد السنوات، لم تقتصر علاقتهما على كونهما زوجين يقفان على رأس العائلة الهاشميّة، بل تحولت إلى قصّة رافقت محطات مهمّة في تاريخ الأردن الحديث. هما دائماً جنباً إلى جنب في المناسبات الوطنيّة والإنسانيّة، عاكسين صورة من الانسجام والتكامل في الأدوار والمسؤوليات.
Loading ads...
على الرغم من انشغالاتهما الرسميّة والتزاماتهما العامة، حافظ الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا على حضور عفوي ودافئ يعكس متانة العلاقة التي تجمعهما. لكن اليوم، ومع احتفالهما بذكرى زواجهما الـ33، تستعيد الأذهان رحلة طويلة بدأت في 1993، وتحولت مع مرور السنوات إلى نموذج للشراكة القائمة على الدعم والاحترام المتبادل. مع كلّ طلّة لهما، تتجدد الأنظار نحو هذا الثنائي الذي نجح في الموازنة بين مسؤولياته الوطنية وحياته العائلية، ليبقى واحداً من أكثر الثنائيّات الملكيّة حضوراً وتأثيراً في العالم العربي. من جهة أخرى، تحمل الصور التي جمعتهما عبر السنوات الكثير من التفاصيل التي تروي فصولاً من هذه الرحلة. من اللقطات الرسميّة إلى المشاهد العائليّة، تعكس هذه الصور علاقة نمت وترسّخت مع الزمن.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





