قالت وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية، إن ناقلة قطرية محملة بالغاز الطبيعي المسال لم تتمكن من عبور مضيق هرمز وعادت أدراجها باتجاه السواحل القطرية.
وبحسب الوكالة، فقد حولت الناقلة "ميهزم" (Mihzem) اتجاهها مبتعدة عن المضيق، إلا أنها تواصل بث إشارة على أن وجهتها التالية هي باكستان، بحسب بيانات تتبع السفن التي جمعتها "بلومبيرغ".
وكانت السفينة حمّلت شحنتها من منشأة "رأس لفان" أواخر فبراير الماضي، متجهة اليوم الإثنين، إلى منطقة في المضيق تقول إيران إنها تقع ضمن نطاق سيطرتها، وفق الوكالة.
كما أشارت إلى أن بعض السفن اضطرت إلى العودة أدراجها قبل إكمال رحلتها عبر المضيق، بينما تعرضت أخرى لهجمات أثناء توجهها نحو خليج عُمان.
وصدرت قطر أول شحنة من الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، فيما تقترب الناقلة حالياً من باكستان.
وتشير بيانات الملاحة أيضاً إلى أن ناقلتين أخرتين محمّلتين بالغاز المسال القطري داخل الخليج العربي، تبثان إشارات إلى أن وجهتهما النهائية باكستان.
وتندرج هذه الشحنات ضمن اتفاق أبرمته باكستان مع إيران الشهر الماضي، للحصول على إمدادات إضافية من الغاز الطبيعي المسال بهدف تلبية الطلب العاجل، بحسب الوكالة.
وكانت إيران أعلنت إغلاق مضيق هرمز، في مارس الماضي؛ رداً على الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها، لترد واشنطن في أبريل الماضي بفرض حصار بحري على إيران لتسيير عبور السفن.
ويمثل مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، إذ يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية وكميات ضخمة من الغاز الطبيعي المسال، ما يجعله شرياناً حيوياً لاقتصادات الخليج وآسيا وأوروبا.
Loading ads...
وتسببت الأزمة في اضطراب واسع بحركة الشحن والطاقة، مع تقارير عن تكدس مئات السفن وارتفاع أسعار النفط عالمياً وسط مخاوف من انزلاق المواجهة إلى صدام بحري مفتوح في الخليج.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






