تواجه إيران تضييقا متزامنا على منافذ تجارتها، فالحصار البحري والعقوبات يعطلان صادرات النفط، في وقت أدى فيه إغلاق معابر رئيسية مع العراق وباكستان إلى زيادة اعتماد طهران على طرق برية مزدحمة ومكلفة.
أحدث التطورات جاءت من العراق، الذي أغلق منفذ الشيب الحدودي أمام المسافرين والمركبات والشاحنات التجارية حتى إشعار آخر، لمراجعة الترتيبات الأمنية وتركيب أجهزة للكشف عن المواد المحظورة.
وقبل ذلك، علقت باكستان التجارة عبر معبري تفتان وغبد ريمدان، بسبب ما قالت إنها مخاوف أمنية وإجراءات لمكافحة التهريب.
Loading ads...
أهمية التطورات الأخيرة تتجاوز حركة الشاحنات والمسافرين، فالعراق من أكبر أسواق المنتجات الإيرانية غير النفطية، بينما تمثل باكستان منفذا للطاقة والسلع والتجارة غير الرسمية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




